×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

استنزاف المليشيا بجبهات مأرب والساحل ملامحه في صنعاء.. كيف..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 01 ديسمبر, 2021 - 08:59 مساءً

تتعرض مليشيا الحوثي إلى استنزاف كبير في مقاتليها، ممن تزج بهم إلى جبهات القتال في مأرب والساحل الغربي، يظهر ذلك من الحالة التي تعيشها في صنعاء التي امتلأت المستشفيات بها بالجرحى وبجثث القتلى.
 
أمر آخر، يعيش سكان العاصمة رفضاً لتجنيد المليشيا التي تستخدم أساليب متعددة منها الخطف وتكثيف حملات التعبئة، في كل الأحياء السكنية، مستخدمة حتى النساء بالتغرير على الأمهات بالزج بأولادهم.
 
وقالت مصادر خاصة لـ "العاصمة أونلاين" إن أغلب المستشفيات امتلأت بالجثث، كما أن أعداد الجرحى كبيرة جداً.
 
وأكدت أن المستشفى الجمهوري استقبل اليوم الأربعاء ما يقارب من 20 جريحاً، من جبهات محافظة مأرب، والذين أصيبوا بنيران الجيش والمقاومة.
 
إلى ذلك تنشط المليشيا في التجنيد في أحياء صنعاء القديمة، خصوصا أوساط الشباب، مشيرين إلى أنه تم تشييع 9 قتلى مطلع الأسبوع بعضهم اشقاء.
 
وقال مصدر إن إحدى الأمهات أصيبت بحالة نفسية، بعد مقتل ولديها، محملة نفسها أنها المتسببة بموتهما.
 
وأضاف أن مأساتها بدأت حين انخرط ابنها الأصغر مع المليشيا مطلع الشهر الماضي، رغم أنه صغير السن إلا أن قياديا حوثيا استدرجه للقتال معهم في مأرب.
 
وأفاد المصدر أن الأم ظلت في بكاء مستمر عن ولدها، فاضطر ابنها الآخر إلى البحث عن شقيقه في الجبهة، إلا أن الاثنين عادا جثتين هامدتين بحسب المصدر، بعد أن قتلا في صفوف المليشيا.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1