×
آخر الأخبار
رحلة أممية من وإلى صنعاء تنقل قيادات حوثية ومحتجزًا روسيًا توسطت إيران للإفراج عنه استياء في صنعاء من تكرار بث كلمة "الحوثي" عبر المساجد ولساعات طويلة قتيل و6 جرحى.. مسلح حوثي يقتحم مبنى النيابة في صنعاء ويُطلق النار على مواطنين شبكة حقوقية تدين جريمة هدم منزل مواطن بمديرية همدان من قبل الحوثيين أمطار صنعاء تكشف إهمال الحوثيين.. أضرار واسعة تضرب منازل المدينة القديمة العليمي يؤكد تضامن اليمن مع الكويت ودول الخليج ويجدد رفضه للاعتداءات الإيرانية السافرة وزيرة الشؤون القانونية تشيد بجهود منظمة "صدى" ودورها في تطوير التشريعات المنظمة لقطاع الصحافة والإعلام إحباط محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة في جزيرة ميون بباب المندب تضامن واسع في حضرموت مع السعودية.. فعاليتان في المكلا وسيئون تنددان بالاعتداءات الإيرانية أوامر حوثية بإخلاء حي سكني في صنعاء تثير حالة من الهلع بين السكان

ضعف العاصمة صنعاء.. هيئة الزكاة الحوثية تسيّر غالبية الأضاحي لأتباعها بمحافظة صعدة

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 24 يوليو, 2021 - 10:56 مساءً

أظهرت كشوفات مسربة لتوزيع ماتسمى هيئة الزكاة التابعة لمليشيا الحوثي لأضاحي عيد الأضحى، العنصرية الحوثية في أبهى صورها من خلال تخصيص غالبية الأضاحي لأتباعها من محافظة صعدة، وإعطائها ضعف ماخصصته لأتباعها في العاصمة صنعاء.

 
ووفق كشف توزيع الأضاحي لهذا العام – حصل عليه "العاصمة أونلاين" - فقد أعطت هيئة الزكاة الحوثية أتباعها بمحافظة صعدة النصيب الأوفر من بين بقية المحافظات برغم عدد سكانها الذي لايتجاوز ربع سكان العاصمة صنعاء.

 
وخصصت مليشيا الحوثي لأتباعها بمحافظة صعدة 628 أضحية تليها محافظة عمران بعدد 488، ومحافظة حجة 468، وذمار 357، أما العاصمة فجاءت في المرتبة الخامسة حيث خصصت لها المليشيا 326 أي نصف ماحصلت عليه محافظة صعدة.

 
ووفق تعداد 2004 فإن سكان محافظة صعدة بلغ 484 ألف نسمة في حين كان سكان العاصمة صنعاء مليون و747 ألف نسمة، وهو مايكشف التعامل العنصري الحوثي تجاه سكان المحافظات اليمنية.

 
وأظهرت الوثيقة تعامل هيئة الزكاة الحوثية في توزيعها للأضاحي بعنصرية داخل المليشيات الحوثية نفسها ووفق مركز الثقل للسلاليين من أتباع الحوثي ومدى تواجدهم، حيث جاءت صعدة أولا، تلتها محافظة عمران، وبعدها حجة، ومن ثم ذمار.
 
 
وتختلس هيئة الحوثي للزكاة منذ استحداثها قبل عام ونصف، الأموال الطائلة من المواطنين والتجار تحت ذريعة "الزكاة"عبر سلسلة من الحملات التعسفية واستخدام القوة المسلحة، لتذهب بها لدعم عملياتها القتالية ومورد لإثراء قيادات سلالية في الجماعة، بينما لايتم صرف ريال واحد وفق المصارف المحددة في الشرع والقانون.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1