×
آخر الأخبار
خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع

"نصف الراتب أم خفيّ حنين".. حكاية الخديعة التي توقع بها مليشيات الحوثي المجندين في محارقها

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 05 يناير, 2021 - 06:12 مساءً

"لا استلمت نصف راتب ولا وصلني أي خبر عنه"، قالتها سعيدة منصور بعد نُهدة طويلة، تحكي فيها عن معاناتها في البحث عن ولدها - يحتفظ "العاصمة أونلاين" باسمه - بعد أن أجبرته مليشيات الحوثي بالذهاب إلى محارق الموت.

 

منصور امرأة مُسنة، تعمل كمنظفة في بعض المرافق الصحية، تعول نفسها وعائلة ابنها بعد أن أنقطع نصفُ الراتب الذي كان يحصل عليه من كلية الطيران.

 

تقول سعيدة منصور، قطعت مليشيات الحوثي الراتب الذي كان يتقاضاه ابني من وظيفته، وبعد محاولات عدة من ابني لاسترداد نصف راتبهُ، أخبرتهُ الجماعة أنهُ في حال ذهب الجبهة سيصرفون له نصف راتبه، لكنه ذهب فلم يعُد ولا نعلم عنهُ شيء منذ مايزيد عن ستة أشهر، كما لم تفي المليشيا بوعدها في صرف نصف الراتب.

 

تضيف منصور، أن حالتها الصحية لا تسمح لها بالعمل ولكن - حسب قولها- من سيصرف على أولاد ابنها فهم أطفال وبحاجة إلى مُعيل، وتتمنى لو أنها تتلقى أخبار عن ولدها، بعد أن لم تتلقى أي خبر عن الراتب أو عن ابنها.

 

وتستغل مليشيات الحوثي الظروف المعيشية الصعبة للمواطنين في مناطق سيطرتها، لاستقطاب مجندين جدد والزج بهم في جبهاتها خاصة منهم من يلتحق بغية الحصول على راتب، لينتهي به المطاف الى العودة ضمن صناديق الضحايا وبخفي حنين.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1