×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة

"نصف الراتب أم خفيّ حنين".. حكاية الخديعة التي توقع بها مليشيات الحوثي المجندين في محارقها

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 05 يناير, 2021 - 06:12 مساءً

"لا استلمت نصف راتب ولا وصلني أي خبر عنه"، قالتها سعيدة منصور بعد نُهدة طويلة، تحكي فيها عن معاناتها في البحث عن ولدها - يحتفظ "العاصمة أونلاين" باسمه - بعد أن أجبرته مليشيات الحوثي بالذهاب إلى محارق الموت.

 

منصور امرأة مُسنة، تعمل كمنظفة في بعض المرافق الصحية، تعول نفسها وعائلة ابنها بعد أن أنقطع نصفُ الراتب الذي كان يحصل عليه من كلية الطيران.

 

تقول سعيدة منصور، قطعت مليشيات الحوثي الراتب الذي كان يتقاضاه ابني من وظيفته، وبعد محاولات عدة من ابني لاسترداد نصف راتبهُ، أخبرتهُ الجماعة أنهُ في حال ذهب الجبهة سيصرفون له نصف راتبه، لكنه ذهب فلم يعُد ولا نعلم عنهُ شيء منذ مايزيد عن ستة أشهر، كما لم تفي المليشيا بوعدها في صرف نصف الراتب.

 

تضيف منصور، أن حالتها الصحية لا تسمح لها بالعمل ولكن - حسب قولها- من سيصرف على أولاد ابنها فهم أطفال وبحاجة إلى مُعيل، وتتمنى لو أنها تتلقى أخبار عن ولدها، بعد أن لم تتلقى أي خبر عن الراتب أو عن ابنها.

 

وتستغل مليشيات الحوثي الظروف المعيشية الصعبة للمواطنين في مناطق سيطرتها، لاستقطاب مجندين جدد والزج بهم في جبهاتها خاصة منهم من يلتحق بغية الحصول على راتب، لينتهي به المطاف الى العودة ضمن صناديق الضحايا وبخفي حنين.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1