×
آخر الأخبار
"غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

صراع أجنحة المليشيا في 2020م.. تصفية 38 قيادياً والعاصمة صنعاء الأولى في وقائع التصفيات

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الأحد, 03 يناير, 2021 - 10:37 مساءً

شهد العام المنصرم أعنف اقتتال بيني في أجنحة المليشيا الحوثية، المدعومة من إيران، نتج عنه مصرع 38 قيادياً، توزعوا ما بين قيادات ميدانية ومشائخ موالين وسياسيين.

 

وذكر موقع الجيش "سبتمبر نت" بأن وقائع الاقتتال البيني فيما بين قيادات المليشيا وأجنحتها المتصارعة على ثلاثية النفوذ، والسلطة، والمال، تنوعت ما بين الاشتباكات المسلحة، إضافة إلى الاغتيالات بالدرجات النارية، أو الاحتجاز حتى الموت.

 

وأضاف بأن المليشيا الحوثية، المدعومة من إيران، افتتحت العام المنصرم بـ 8 وقائع تصفيات بينية، حدثت بين قياداتها وأجنحتها المتصارعة خلال شهر يناير فقط، والتي أعقبها طوال العام تصفيات عديدة بعضها اتخذ شكلاً أقرب إلى استهداف سياسي.

 

وأشار إلى أن بذلك الاتجاه الجديد، الذي اتخذته المليشيا الحوثية في تصفية بعضٍ من خصومها، أرادت أن تكون تصفياتها البينية أبعد من أن تكون تصفيات حسابات بين أجنحتها.

 

وأكد بأن فجوة الخلافات بين جناحي صعدة وصنعاء، التابعين للمليشيا الحوثية، زادت بعد وصول أحد عناصر الاستخبارات الإيرانية إلى صنعاء وهو المحسوب على التنظيم الإرهابي الحرس الثوري الإيراني، المدعو حسن أيرلو، والذي دشن بمقدمه اغتيال القيادي المدعو حسن زيد، في أواخر أكتوبر ضمن تصفية الحسابات الحاصلة.

 

وأضاف بأن الصراعات “المحمومة” اشتدت حدتها بين الأجنحة الحوثية بشكل غير مسبوق، وذلك في إطار الصراعات الداخلية على النفوذ والسلطة وتقاسم الأموال، وتنفيذ الأجندة الإيرانية والأعمال الإرهابية والتسابق من أجل تنفيذها.

 

وأحصى مركز الرصد في موقع “سبتمبر نت” مصرع ما لا يقل عن 38 قياديًا حوثيًا في تلك التصفيات، وذلك خلال الفترة من يناير، وحتى نهاية ديسمبر من العام المنصرم، حدثت تلك التصفيات في 11 محافظة يمنية، تقع كاملة أو أجزاء منها تحت سيطرة المليشيا المتمردة المدعومة من إيران.

 

وقال إن العاصمة صنعاء، شهدت أكثر وقائع تلك التصفيات الحوثية بعدد بلغ 14 واقعة، جاءت بعدها محافظة الحديدة بعدد 5 تصفيات، تلاها محافظة تعز بعدد 4 تصفيات، ومن ثم محافظات صعدة، مأرب، وإب، بعدد 3 تصفيات في كل محافظة منهما، فيما شهدت محافظة الضالع، حالتي تصفية، في الوقت الذي شهدت فيه كلٌ من محافظات الجوف، عمران، ذمار، والبيضاء، تصفية في كل محافظة منهما.

 

وأكد حدوث 8 تصفيات حوثية بين قياداتها خلال شهر يناير، و2 خلال شهر فبراير، و9 في شهر مارس، و1 خلال شهر مايو، و2 خلال شهر يونيو، و3 في يوليو، و1 في أغسطس، و8 في أكتوبر، و3 خلال شهر نوفمبر، تلاه شهر ديسمبر بواقعة تصفية واحدة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1