×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة

المعلمون بالعاصمة صنعاء يدشنون العام الجديد باحتجاجات رفضاَ لسياسة التجويع الحوثية

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 27 ديسمبر, 2020 - 07:31 مساءً

أرشيف - من وقفة احتجاجية لمعلمات بصنعاء

يعتزم المعلمون في العاصمة صنعاء، بدء إضراباً شاملاً منذ بداية العام الجديد احتجاجاً على استمرار نهب مرتباتهم وتدهور وضعهم المعيشي.

 

وقالت مصادر تربوية لـ "العاصمة أونلاين" إن المعلمين في العاصمة صنعاء، يتعزمون تدشين إضراباً مفتوحاً عن العمل، ابتداء من مطلع يناير من العام القادم، للمطالبة بصرف مرتباتهم بعد تدهور معيشتهم واعتراف الميليشيا الحوثية بعجزها عن تسليم رواتب الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرتها.

 

وتواصل مليشيات الحوثي نهب مرتبات المعلمين كغيرهم من موظفي الدولة منذ اغسطس من العام 2016م، الى جانب إعلانها في يوليو الماضي عجزها عن صرف نصف الراتب الذي كان يصرف كل أربعة أشهر، رغم استيلاء الجماعة على موارد الدولة في مناطق سيطرتها التي تكفي وفق اقتصاديين لتغطية مرتبات جميع موظفي الدولة في كل البلاد.

 

ودفع هذا الوضع بالغالبية العظمى من المعلمين، الى امتهان أعمال بديلة لتوفير لقمة العيش لعوائلهم، ولجأت المليشيات الحوثية لفرض جباية ألف ريال شهريا على كل طالب تحت شعار "المشاركة المجتمعية" وهذا بدوره ضاعف معاناة المواطنين في ظل وضع اقتصادي ومعيشي حرج.

 

وهي أسباب بمجملها دفعت نحو المزيد من التدهور المريع لوضع العملية التعليمية ومخرجاتها، حيث يتحول ضياع وتسرب الطلاب الى بيئة تغذي جبهات المليشيات الحوثية بالمقاتلين الجدد، وبطبيعة الحال يجري تحويل المدارس الى أوكار للتعبئة الطائفية بدلاً عن التعليم النظامي.

 

وكان مركز العاصمة الإعلامي، كشف في تقرير رصد لشهر نوفمبر الماضي بعنوان "العاصمة صنعاء.. أنين بصوت مسموع" إن أكثر من 320 معلمة تعرضن لانتهاكات الزينبيات، وأكثر من 50 مدرسة حكومية وأهلية تعرضت للاقتحام من قبل مسلحي المليشيا، بينما تعرضت 16 مدرسة أهلية للإغلاق تعسفياً لرفضها دفع جبايات.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1