×
آخر الأخبار
مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يؤكد على ضرورة حماية الصناعة المحلية لدعم الاقتصاد الوطني مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها

هل ستؤثر إدارة "بايدن" على مسار الحرب في اليمن؟ (باحثون يجيبون)

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الاربعاء, 09 ديسمبر, 2020 - 07:13 مساءً

أجمع المشاركون في ندوة منتدى أبعاد الإستراتيجي على أن الوضع في اليمن أكثر تعقيدا، من أن تتمكن إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب بايدن حلحلته، وأوصت الندوة التي عقدت تحت عنوان " إدارة بايدن والحرب في اليمن" ضرورة أن تنطلق الحلول من الداخل اليمني.

 

الدكتور عبد القادر الجنيد أكد في الندوة على أن الحرب في اليمن نتيجة مشكلة سياسية وليست إنسانية كما يتم الترويج لها، وقال "إن تقديم المعونة الغذائية لن يخفف من المأساة الإنسانية ولا يحل المشكلة السياسية، بل إن حل المشكلة السياسية سيحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية".

 

وأضاف الجنيد في ندوة أبعاد التي أدارها الدكتور عادل دشيلة  "الإدارة الأمريكية يهمها مصالحها، وبايدن لن يستطيع حل المشكلة اليمنية، وحرب اليمن هي حرب بايدن وتم إعلانها من السفارة السعودية في واشنطن عندما كان بايدن نائبًا للرئيس الأمريكي، وبدأت الحرب بحملة جوية وقصف طائرات "عاصفة الحزم" بتخطيط أمريكان وتوجيه أقمار صناعية حربية أمريكية وإدارة غرفة عمليات حرب في المملكة، كل ضباطها وفنييها أمريكان داخل الرياض، وكان چو بايدن، نائبا للرئيس الأمريكي وهذا يعني أنه يعرف بالتخطيط والمشاورات والإعداد الذي استمر لشهور في أمريكا لمساعدة السعودية، فهو لم يكن موافقا فقط ولكن أيضا شريكا في حرب اليمن".

 

وتوقع الجنيد أن يفشل بايدن بوعوده التي أطلقها أثناء حملته الانتخابية، حول تغييره للقواعد والقوانين التي تحكم السلوك الاجتماعي في السعودية، وإيقاف الحرب في اليمن ورفع العقوبات عن إيران، والعودة للتفاوض معها  لتعديل الاتفاق النووي أو إقناعها بالتوقف عن التوسع في المنطقة",

 

وخلص الجنيد إلى الدعوة للتوقف عن تعليق الآمال على بايدن بشأن اليمن، وقال "الحرب في اليمن بدأت بفعل محاولة جماعة الحوثيين إنكار شرعية الدولة والدستور والقانون وإقصاء الآخر واستخدام الشعارات الرنانة للتغطية على الغرض الحقيقي للحرب وهو احتكار الموارد والسيطرة، وأن الحرب في اليمن- مثل أي حرب في أي مكان وأي زمان- تتسبب بمآسي إنسانية، التي تعلق إيران والحوثيين عليها كل ما يحصل بغرض تشتيت انتباه المجتمع الدولي وصرف نظرهم عن أنهم هم السبب الحقيقي للحرب".

 

وأضاف" الحوثيون يستغلون المساعدات الدولية والإغاثية التي ينتهي جزء كبير منها لخدمة المجهود الحربي الحوثي والآلة الحربية الإيرانية الحوثية في اليمن"

 

وقال " إيران، استولت على أربع دول عربية وتوسعت في كل مكان بميليشياتها بدون قنبلة نووية، وتستعمل الأبحاث النووية كأوراق في مفاوضات وصفقات مع أمريكا وأوروبا للمقايضة على قبول ملالي إيران وجمهوريتهم كبلد ودولة طبيعية في المجتمع الدولي، وقبول الغرب بالتوسعات الإيرانية في البلدان العربية".

وأكد على أن السلام في اليمن سيتحقق عندما لا يتم استعمال القوة والسلاح لاحتكار السيطرة والموارد، مع بقاء اليمن بلدا موحدا في ظل القانون والدستور، مشيرا إلى أنه لا يوجد  قوة أجنبية تهتم بذلك".

 

من جهتها قالت الباحثة في شؤون اليمن والخليج ندوى الدوسري إن القضية اليمنية أقل أهمية لإدارة بايدن ، مضيفة " لن يكون هناك الكثير من التغييرات في سياسة بايدن الخارجية عندما يتعلق الأمر بالصراع اليمني لأنه يواجه تحديات ضخمة مثل كوفيد 19 ، وتركيزه على إعادة إشراك حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بعد أربع سنوات من سياسة ترامب الخارجية التي عزلت أمريكا".

 

وأكدت على أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستستمر في رؤية اليمن من عدسة الصراع السعودي الإيراني وقالت "ستبقى الرياض حليف مهم للولايات المتحدة في المنطقة، وبالتالي ، ستستمر إدارة بايدن في التعامل مع اليمن عبر السعوديين.

 

وكان مركز أبعاد للدراسات والبحوث أعلن عن تدشين منتدى خاص يتتبع الحالة اليمنية، بندوة افتراضية عن "سياسة بايدن الجديدة في المنطقة، وتأثيرها على مستقبل الحرب في اليمن".

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1