×
آخر الأخبار
المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين قراران جمهوريان بإنشاء صندوق للصحة ومركز للقلب وزراعة الكلى في تعز

برمان لـ"العاصمة أونلاين": (الحوثية) رفضت التعاطي مع قضية الصحفيين المختطفين كونهم شهوداً على جرائمها

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 30 سبتمبر, 2020 - 10:47 مساءً

اعتبر محام وحقوقي بارز رفض المليشيا الحوثية التعاطي مع قضية الصحفيين، لأنها تعدهم خطراً عليها، وأن قلمهم أشد عليها من الرصاص والقذائف، وكونهم الشهود وعين العالم في نقل الألم والمعاناة وأوجاع الناس جراء الانقلاب وتباعته.

 

وتحاكم المليشيا الحوثية عدداً من الصحفيين، اختطفتهم منذ سنوات من العاصمة صنعاء، لتزج بهم في السجون دون أية مراعاة لحالتهم وحقوقهم الإنسانية، ووصلت إلى إصدار أحكام بحقهم ، منها حكم بإعدام خمسة منهم.

 

وقال المحامي عبدالرحمن برمان في حديث خاص لـ"العاصمة أونلاين" بأن محاكمة المليشيا للصحفيين والناشطين، أرادت من خلاله إرسال رسالة، بأنها دولة وتمتلك أدواتها من المحاكم، لذا هي تستخدم المؤسسات القضائية والقانونية، على الرغم من أنها أقامتها بعد أن اختطفتهم وغيبتهم منذ خمس سنوات في سجونها، ومارست بحقهم صنوف التعذيب الوحشي، ثم تأتي لتحيلهم إلى المحاكمة.

 

وتابع برمان: حتى الأحكام التي أصدرتها المليشيا بالإفراج عن بعض الصحفيين، تراجعت عن تنفيذها، مشيراً إلى أنها رفضت الإفراج عنهم، كما رفضت التبادل بهم بمقاتليها ممن وقعوا في قبضة الجيش الوطني.  

 

وأضاف: المليشيا وافقت على الإفراج عن مقاتلي الجيش الوطني، الذين كانوا أسرى لديها، بينما رفضت الإفراج عن الصحفيين، كونهم الشهود وعين العالم في نقل الألم والمعاناة وأوجاع الناس جراء الانقلاب وتباعته.

 

مشيراً إلى أن المليشيا الحوثية تسعى إلى تغييب الشاهد والقلم والكاميرا، التي تنقل إلى العالم ما يحدث في المحافظات التي تسيطر عليها، من جرائم ترتكبها بحق اليمنيين، وتحاول إخفائها.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1