×
آخر الأخبار
"غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

برمان لـ"العاصمة أونلاين": (الحوثية) رفضت التعاطي مع قضية الصحفيين المختطفين كونهم شهوداً على جرائمها

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 30 سبتمبر, 2020 - 10:47 مساءً

اعتبر محام وحقوقي بارز رفض المليشيا الحوثية التعاطي مع قضية الصحفيين، لأنها تعدهم خطراً عليها، وأن قلمهم أشد عليها من الرصاص والقذائف، وكونهم الشهود وعين العالم في نقل الألم والمعاناة وأوجاع الناس جراء الانقلاب وتباعته.

 

وتحاكم المليشيا الحوثية عدداً من الصحفيين، اختطفتهم منذ سنوات من العاصمة صنعاء، لتزج بهم في السجون دون أية مراعاة لحالتهم وحقوقهم الإنسانية، ووصلت إلى إصدار أحكام بحقهم ، منها حكم بإعدام خمسة منهم.

 

وقال المحامي عبدالرحمن برمان في حديث خاص لـ"العاصمة أونلاين" بأن محاكمة المليشيا للصحفيين والناشطين، أرادت من خلاله إرسال رسالة، بأنها دولة وتمتلك أدواتها من المحاكم، لذا هي تستخدم المؤسسات القضائية والقانونية، على الرغم من أنها أقامتها بعد أن اختطفتهم وغيبتهم منذ خمس سنوات في سجونها، ومارست بحقهم صنوف التعذيب الوحشي، ثم تأتي لتحيلهم إلى المحاكمة.

 

وتابع برمان: حتى الأحكام التي أصدرتها المليشيا بالإفراج عن بعض الصحفيين، تراجعت عن تنفيذها، مشيراً إلى أنها رفضت الإفراج عنهم، كما رفضت التبادل بهم بمقاتليها ممن وقعوا في قبضة الجيش الوطني.  

 

وأضاف: المليشيا وافقت على الإفراج عن مقاتلي الجيش الوطني، الذين كانوا أسرى لديها، بينما رفضت الإفراج عن الصحفيين، كونهم الشهود وعين العالم في نقل الألم والمعاناة وأوجاع الناس جراء الانقلاب وتباعته.

 

مشيراً إلى أن المليشيا الحوثية تسعى إلى تغييب الشاهد والقلم والكاميرا، التي تنقل إلى العالم ما يحدث في المحافظات التي تسيطر عليها، من جرائم ترتكبها بحق اليمنيين، وتحاول إخفائها.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1