×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة

فريق التحالف لتقييم الحوادث يفند ادعاءات دولية عن حوادث قصف مدنيين باليمن

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الخميس, 20 أغسطس, 2020 - 06:42 مساءً

أكد فريق تقييم الحوادث في اليمن عدم صحة ادعاء أوردته منظمة أطباء بلا حدود حول تضرر أحد المستشفيات التي تشغلها في محافظة حجة شمالي البلاد في عام 2017.

 

وأوضح المستشار منصور المنصور المتحدث باسم فريق تقييم الحوادث في اليمن بحسب وكالة "واس" السعودية، أن الغارة الجوية التي نفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن بمدينة عبس التابعة لمحافظة حجة كانت على موقع عسكري مشروع كان فيه تجمعات حوثية مسلحة.

 

وأكد فريق تقييم الحوادث في اليمن أن المنهجية المعتمدة لدى الفريق تتناسب مع منظومة القانون الدولي والإنساني والقواعد العرفية، مشدداً على أن الفريق طرف محايد ويتبع أسلوب الشفافية التامة في الإعلان عن تفاصيل الحوادث.

 

وتحدث المنصور عما ورد في مذكرة منظمة أطباء بلا حدود أن غارة جوية للتحالف في 2017 أصابت مستشفى تدعمه في مدينة عبس بمحافظة حجة، الأمر الذي أثار الذعر لدى المرضى. وأضاف: «بعد التحقق وجدنا أن المستشفى يقع شمال مدينة عبس، ومدرج لدى قوات التحالف ضمن قائمة الأهداف المحظور استهدافها».

 

وتابع: «وردت إلى قوات التحالف معلومات استخباراتية مؤكدة عن وجود تجمعات حوثية في موقع محدد في عبس بحجة، وعليه قام التحالف بتنفيذ مهمة جوية على الهدف العسكري المشروع باستخدام قنبلة واحدة، أصابت الهدف مباشرة، علماً بأن هذا الهدف يقع في منطقة شبه معزولة عن المباني، ويبعد المستشفى 920 متراً عن الموقع المستهدف وهي مسافة آمنة وفقاً للقانون الدولي».

 

وأشار المتحدث باسم الفريق إلى أنه «لم يتبين للفريق وجود أي آثار واضحة على المستشفى أو أضرار على المباني المجاورة له، أو على المباني الموجودة بين المستشفى والموقع العسكري، وبذلك يرى الفريق أن قوات التحالف لم تستهدف المستشفى الوارد في الادعاء وكانت إجراءاتها صحيحة وتتطابق مع القانون الدولي الإنساني».

 

كما استعرض المنصور ما ورد في تقرير هيومن رايتس ووتش في 2015. أن غارة جوية أودت بحياة 23 شخصاً من عائلة واحدة بينهم 7 نساء و14 طفلاً في منطقة سعوان بصنعاء، كما أصيب 31 آخرون بحسب الادعاء. وأوضح منصور المنصور أن منظمة العفو الدولية قدمت معلومات أيضاً لنفس الادعاء، وتحدثت عن وجود قنبلة ليرز موجهة في موقع الهجوم ولا يعلم مصدرها، وأشارت الادعاءات إلى تدمير 10 منازل، ووجود أضرار في نحو 50 منزلاً آخر.

 

وأضاف: «بعد البحث وتقصي الحقائق والاطلاع على جميع الوثائق وتقييم الأدلة تبين للفريق المشترك لتقييم الحوادث أنه فيما بين مساء يوم الأحد 2015-07-12 وصباح الاثنين 2015-07-13 نفذت قوات التحالف مهمتين جويتين على عدد 4 أهداف عسكرية داخل قاعدة عسكرية عبارة عن مخازن أسلحة.

 

وأفاد المنصور أنه في ضوء التقييم الشامل الذي قام به الفريق توصل إلى صحة الإجراءات التي اتخذتها قوات التحالف في التعامل مع الهدف العسكري المشروع (مخازن أسلحة) بما يتفق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

 

كما اتضح عدم سقوط القنبلة الرابعة على هدفها المحدد (مخزن أسلحة) بسبب خلل بها، وعليه أوصى الفريق بأن تقوم دول التحالف بتقديم مساعدات عن الخسائر البشرية والأضرار المادية التي وقعت بسبب احتمالية سقوط قنبلة نتيجة خلل بها على (حي العمال السكني بمنطقة سعوان) بالعاصمة صنعاء محل الادعاء.

 

إلى جانب قيام قوات التحالف بدراسة أسباب عدم سقوط القنبلة على الهدف العسكري المحدد ووضع إجراءات تضمن تلافي حدوث ذلك مستقبلاً. وتطرق المتحدث باسم الفريق إلى عدد من الحالات الأخرى وشرح جميع خلفياتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1