×
آخر الأخبار
تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي مليشيات الحوثي تسمح بإدخال مبيدات محظورة إلى أسواق صنعاء مقابل الأموال مركز دراسات: المخدرات تتحول إلى أداة تمويل وتفكيك مجتمعي في مناطق الحوثيين وزير الدفاع يؤكد أن دماء الشهداء هي الشعلة التي ستضيء طريق الأحرار نحو العاصمة صنعاء فوضى وغش علني في امتحانات صنعاء وسط اتهامات بتوجه ممنهج لتدمير التعليم بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى

المبعوث الأممي يطالب الحوثيين مجددا بالإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 24 يوليو, 2024 - 12:10 صباحاً

جدد المبعوث الأممي الى اليمن "هانس غروندبرغ" مطالبته مليشيا الحوثي الانقلابية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة وعشرات من موظفي المنظمات الدولية والمحلية المختطفين في سجون الجماعة منذ نحو شهرين.
 
وقال في كلمة له أمام مجلس الأمن إنه مضى قرابة سبعة أسابيع منذ أن قامت مليشيا الحوثي باحتجاز ثلاثة عشر "زميلًا" من الأمم المتحدة تعسفيًا، بالإضافة إلى عشرات من موظفي المنظمات الدولية والمحلية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، مضيفا " كثير منهم يدعمون عمل الأمم المتحدة، من بين الذين احتجزوا تعسفيًا، هناك على الأقل أربع نساء".
 
وأضاف أنه ومن خلال تواصله مع أفراد العائلات فإنهم يشعرون بالخوف على مصير أمهاتهم وآبائهم وبناتهم وأبنائهم وأخواتهم وإخوانهم المحتجزين حاليًا، مضيفا " لقد مر قرابة شهرين دون معرفة مكان احتجازهم أو الظروف التي يتم احتجازهم فيها، قرابة شهرين، ولم نسمع أي أخبار عنهم" مشيرا الى أن هناك أربعة موظفين آخرين من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان واليونسكو مختطفين منذ عامي 2021 و2023.
 
كما أشار الى أن جميع الموظفين المختطفين "هم أشخاص يعملون يوميًا من أجل بلدهم، من أجل اليمن. يقدمون الإغاثة الإنسانية لمن يحتاجها. يحافظون على تراث البلاد. ويعملون في مجالات الوساطة والتنمية وتعزيز حقوق الإنسان وبناء السلام" موضحا " لولا هؤلاء الموظفين ومنظماتهم، لكانت آثار الحرب على سكان اليمن أشد سوء".  
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1