×
آخر الأخبار
الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان

منظمة محلية تدين استمرار اختطاف وإخفاء "الحوثي" لأمين شرعي بصنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 15 يوليو, 2021 - 02:25 صباحاً

أدانت منظمة حقوقية بأشد العبارات استمرار مليشيات الحوثي المسلحة اختطاف وإخفاء أمين شرعي في سجونها بصنعاء منذ ثماني أشهر دون ذنب أو جرم ارتكبه مطالبة بسرعة الإفراح عنه فوراً دون أي تأخير.

 
وقالت منظمة شهود لحقوق الإنسان في بيان صادر عنها اليوم وحصل "العاصمة أونلاين" على نسخة منه بأن المليشيات مستمرة في اختطاف الأمين الشرعي والشخصية الاجتماعية المعروفة حسين حسين محمد شمار (78 عاماً) في سجونها بصنعاء دون أي جريمة سوى أنه يعمل أمينًا شرعياً.

 
وأوضحت بأن أحد مشرفي المليشيات في منطقته في ارحب (شمال صنعاء) قام باستدراج الأمين الشرعي شمار، في نوفمبر 2020  إلى إحدى الدورات الثقافية التي تنظمها المليشيات الحوثي إجبارياً لكل شرائح المجتمع في مناطق سيطرتها، قبل أن تقوم  باختطافه وإيدعه في سجونها حتى الآن  وحرمانه من أبسط الحقوق القانونية والدستورية.

 
وأشارات بتلقيها بلاغا من وكيله يفيد بتدهور حالته الصحية وعدم السماح  له بالعلاج منتهكة بذلك القوانين والمعاهدات والأعراف الدولية المعنية بحقوق الإنسان في تلك السجون التي تفتقر لأدنى الخدمات.

 
وأكدت المنظمة أن المختطف يعاني من ألم في ركبتيه وأمراض مزمنة أخرى، إضافة إلى وجود عدة عمليات جراحية في جسده، ما يضع حياته خاصة مع كبر سنه في خطر وتحمّل المليشيا كامل المسؤولية عن حياته وعما لحق به من أضرار مادية ومعنوية وصحية.

 
كما طالبت المنظمات المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان بالوقوف إلى جانب الأمين المُسِن شمّار وإلى جانب زملائه من الأمناء الشرعيين الذي استهدفتهم المليشيات بشكل ممنهج  وزّجت بأغلبهم في سجونها.
 
 
وزجت المليشيا في سجونها بأكثر من 1200 أمين شرعي ضمن حملتها الواسعة للاستحواذ و الاستيلاء على مؤسسات العدل والقضاء وعلى سوق العقارات في مناطق سيطرتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1