×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

الشاب عادل.. حكاية مجند في صفوف المليشيات أوصلته مشاهدات العنف والجثث للانتحار

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 20 يونيو, 2021 - 10:16 مساءً

(الشاب المنتحر عادل/ خاص )

أقدم شاب بالعشرينات من عمره، أمس السبت، على الانتحار في منزله بصنعاء بعد عودته من جبهات القتال التابعة لمليشيات الحوثي الإرهابية، والتي انضم إليها لأول مرة لمدة لا تتجاوز الشهر بعد استقطابه من قبل المشرف الحوثي للحي.
 
 

وأكد سكان لـ"العاصمة أونلاين" إن الشاب ذو السادسة والعشرين ربيعاً (عادل. أحمد)، وُجد مشنوقاً سقف إحدى غرف منزلهم بأحد أحياء جنوب العاصمة صنعاء، بعد يومين من بحث الأسرة عنه.

 
وقالت والدة الشاب لـ"العاصمة أونلاين" أنها لاحظت على ابنها اضطرابات نفسية وسلوكيات غريبة على غير عادته بعد عودته من المشاركة في القتال بجبهات تابعة لمليشيات الحوثي، موضحة أن ابنها حاول لمرات عدة الانتحار عبر قطع شرايينه وخنق نفسه، قبل أن تلاحظ الأم وتجبره على التراجع الى أن أنتهى به الأمر للانتحار على حين غفلة من الأسرة.
 


وأفادت الأم إن ابنها ابٌ لطفلة ويعول عائلته البسيطة، وهو مادفع بأحد مشرفي المليشيات الحوثية بالحي لاستغلال الحاجة المادية للشاب الذي يعول عائلته البسيطة ومحدودة الدخل.


 
والدة الشاب المنتحر "عادل" لا تتوقف عن النحيب بينما تشرح ماجرى له، موضحة إن استقطابه لصفوف المليشيات كان خطوة خفية على الأسرة  التي لم تعلم إن غيابه لمدة أكثر من شهر كانت في جبهات الحوثيين الا بعد عودته بحالة مزرية وقد تدهور وضعه النفسي الى مرحلة حرجة أوصلته الى الانتحار.


 
ويتعرض الشباب وطلبة المدارس، سواء صغار السن أو العاطلين عن العمل وهم كثر في صنعاء ومناطق سيطرة المليشيات لحملة استقطاب مستمرة وحثيثة ليجري زجهم للقتال في صفوف مليشيات الحوثي سيما خلال تصعيدها الأخير في جبهات مأرب والجوف.

 

حيث يحترق المئات من هؤلاء وقودا لمعارك عبثية وخاسرة باستمرار، بينما يعود آخرون وقد أصيبوا بصدمات نفسية جراء مايواجهونه من مشاهدات للعنف وجثث القتلى من أقرانهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1