×
آخر الأخبار
الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان

تعذيب وحشي.. منظمة دولية توثق جرائم (الحوثية) بحق المختطفين وتدعو إلى محاكمتها

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الخميس, 24 سبتمبر, 2020 - 10:47 مساءً

قالت شبكة الراصدين الميدانيين لمنظمة "رايتس رادار" لحقوق الإنسان إن 169 مختطفاً فقدوا حياتهم في سجون ميليشيا الحوثي خلال الفترة من 2014 وحتى منتصف 2020 نتيجة الإهمال الصحي بعد تعرض أغلبهم لجلسات تعذيب.

 

وأكدت المنظمة وجود أكثر من 22 ألف معتقل في سجون ومعتقلات ميليشيا الحوثي السرية خلال 6 سنوات، تمارس بحقهم أنماطاً متعددة من التعذيب الذي أفضى ببعضهم إلى الموت، مطالبة ذوي الضحايا اللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة المسؤولين.

 

وطالبت المنظمة في تقريرها الصادر عن مقرها في هولندا، المجتمع الدولي والكيانات الحقوقية الدولية، بالتحرك العاجل لوضع حدٍ لأعداد الضحايا المتزايد، الذين يُقتلون داخل سجون الحوثي، دون أي تدخل إنساني لإنقاذ حياتهم.

 

وحثت "رايتس رادار" أهالي وذوي الضحايا إلى اللجوء إلى الأجهزة القضائية بما فيها محكمة الجنايات الدولية لملاحقة المسؤولين عن هذا النوع من القتل باعتباره جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

 

ووثقت المصادر الحقوقية وجود 173معتقلا في سجون الحوثي، في محافظات" صنعاء، الحديدة، حجة، تعز، إب، وذمار" يعانون أمراضاً مزمنة، حرموا من حقهم الطبيعي في الخضوع للعلاج أو الحصول على الدواء.

 

ووفقاً لما تم رصده ميدانياً من معلومات أو شهادات بعض المفرج عنهم، تمثلت أنماط وأشكال ووسائل التنكيل والتعذيب الذي تمارسه ميليشيا الحوثي بحق المعتقلين في سجونها بين الضرب بعنف بالعصي والهراوات والسياط والأسلاك الكهربائية، والوخز بأدواتٍ حادة تصل للطعن.

 

ورصدت في معتقلات الحوثي استخدام الكي بشكل عشوائي في مناطق الجسد، ونزع الأظافر وسلخ جلد الأصابع، أو استخدام الكهرباء لصعق الضحايا ومنها وضعهم في براميل مملوءة بالمياه يتم توصيلها بالكهرباء، الى جانب السحل على سلالم العمارات التي تستخدمها الميليشيا كسجون سرية.

 

ويتعمد الحوثيون تعرية الضحايا لأيام وتعريضهم للبرد القارس ورشهم بالماء وفي المناطق الحارة يتم احتجازهم في براميل حديدية في درجة حرارة قد تتجاوز الـ 50 درجة، فضلاً عن حرمانهم المقصود من حق استخدام دورات المياه ومن النوم.

 

وبحسب شهادات بعض من تم الإفراج عنهم، تقوم ميليشيا الحوثي بحرمان المعتقلين من الطعام والشراب إلا ما يبقي فيهم رمق الحياة، بل إن بعضهم كانوا يجبرون على شرب مياه الصرف الصحي أو يتم خداعهم بعد ربط أعينهم بتلويث جرعات الماء عمداً بالبول والقذارات.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1