×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

سر تفضيل الله لشهر رمضان

الثلاثاء, 07 مايو, 2019 - 04:33 مساءً

رغم أن الصوم في نهار رمضان وليس في لياليه، إلا أن ليالي رمضان خير من أيامه، ولو كان فضل رمضان مترتبا على الصوم لكانت أيامه هي الأفضل لأن الصوم يكون فيها، فكأنّ من تفضيل الله لهذا الشهر أن جعل فيه الصوم وليس العكس، أي جعل فيه الصوم لأنه خصه بالفضل، لا أنه فضّله بسبب أنه جعل فيه الصوم، ولذلك فإن خير الأيام هي العشر الأولى من ذي الحجة، فهي أفضل من أيام رمضان، أما الليالي فخير الليالي هي ليالي رمضان، وأفضلها على الإطلاق العشر الأواخر، وهي المقصودة بقوله تعالى: "وليالٍ عشر".
 
ومما كشفه الله للناس من أسرار رمضان أن فيه ليلة القدر التي اختارها لتكون ليلة نزول القرآن الكريم "إنا أنزلناه في ليلة القدر"، وقال فيها جل وعلا: "ليلة القدر خير من ألف شهر"، وقال فيها "تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر"، وقال فيها: "سلام هي حتى مطلع الفجر"، وقال فيها: "فيها يفرق كل أمر حكيم"، وفيها ما لا يحاط به من الفضل، وهي ليلة من ليالي رمضان لا يوم من أيامه.
 
ليس هذا تقليلا من شأن أيام رمضان، ولا من وجوب وفضل الصوم وأنه ركن من أركان الإسلام لا يكتمل بدونه إسلام مسلم، وإنما هي لفتة إلى خصوصية هذا الشهر عند ربنا جل وعلا، وأن وراء هذا التخصيص أسرارا هي أكثر بكثير من كونه شهر الصوم.
 
مجرد خاطر والله أعلم. شهر مبارك اعانكم الله على ذكره وشكره وحسن عبادته، وتقبل الله منا ومنكم.

*من صفحة الكاتب على فييسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1