×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

مجتمع الحضارم وتعامله مع انعقاد البرلمان

الاربعاء, 17 أبريل, 2019 - 05:47 مساءً

احتضنت سيئون باقتدار وتميز اهم فعالية سياسية تشهدها مديرية يمنية في تاريخنا المنظور وليس فقط خلال الازمة الراهنة.
 
سيئون ليست عاصمة البلد، ولا عاصمة اقليم ولا عاصمة محافظة ايضا هي مديرية فقط.
 
لكن سيئون المديرية وبإمكاناتها الحالية استضافت انعقادا ناجحا لمؤسسة الرئاسة ومؤسسة السلطة التشريعية ومؤسسة الحكومة والسلطة القضائية وممثلي السلك الدبلوماسي العربي ومحافظين وعدد كبير من قيادات الدولة والمجتمع.
 
التدبير والادارة الحضرمية لاشك مفتاح هذا النجاح، تعاون المجتمع المحيط من مديريات ورجال اعمال ووجاهات محلية كان داعما مهما لنجاح الفعالية.
 
أحد الوجاهات المحلية في سيئون ليس من موظفي الدولة لكنه يملك منزلا كبيرا، - لعله من ال الكثيري - أخلى بيته لكبار الضيوف تقديرا للفعالية وكرما حضرميا اصيلا وانسحب مع اسرته لسكن خارجي، واليوم علم الوزراء ان والدته توفيت فاصروا على مغادرة المنزل ليستقبل فيه العزاء وهو يصر على بقائهم كونهم ضيوف.
 
كان عدد الضيوف والمشاركين القادمين عبر الجو كثير، ومثل هذا الوضع يتطلب توفر سيارات كثيرة لنقل المسؤولين، لا تمتلك محافظة فضلا عن مديرية سيارات تكفي لمواكب كهذه.
 
جمعت قيادة محافظة حضرموت سيارات قيادتها في الوادي والساحل، كما ان كثير من التجار والميسورين الذين يملكون سيارات مناسبة (صوالين حديثة)، قاموا بتسليم سياراتهم لهذا الحدث طوعا وعن طيب خاطر، ورأيت بعيني عدد من السيارات التي تنقل الضيوف عليها لوحات وعلامات تدل انها تتبع السلطة المحلية بالمهرة دفعت بها قيادة محافظة المهرة لانجاح هذه الفعالية الوطنية المهمة.
 
هنا قوم اصحاب قضية، يمانون يبحثون عن بلدهم المستقر، لك المجد يا حضرموت ويا كل الجنوب.


*من صفحة الكاتب على فيسبوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1