×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

مجتمع الحضارم وتعامله مع انعقاد البرلمان

الاربعاء, 17 أبريل, 2019 - 05:47 مساءً

احتضنت سيئون باقتدار وتميز اهم فعالية سياسية تشهدها مديرية يمنية في تاريخنا المنظور وليس فقط خلال الازمة الراهنة.
 
سيئون ليست عاصمة البلد، ولا عاصمة اقليم ولا عاصمة محافظة ايضا هي مديرية فقط.
 
لكن سيئون المديرية وبإمكاناتها الحالية استضافت انعقادا ناجحا لمؤسسة الرئاسة ومؤسسة السلطة التشريعية ومؤسسة الحكومة والسلطة القضائية وممثلي السلك الدبلوماسي العربي ومحافظين وعدد كبير من قيادات الدولة والمجتمع.
 
التدبير والادارة الحضرمية لاشك مفتاح هذا النجاح، تعاون المجتمع المحيط من مديريات ورجال اعمال ووجاهات محلية كان داعما مهما لنجاح الفعالية.
 
أحد الوجاهات المحلية في سيئون ليس من موظفي الدولة لكنه يملك منزلا كبيرا، - لعله من ال الكثيري - أخلى بيته لكبار الضيوف تقديرا للفعالية وكرما حضرميا اصيلا وانسحب مع اسرته لسكن خارجي، واليوم علم الوزراء ان والدته توفيت فاصروا على مغادرة المنزل ليستقبل فيه العزاء وهو يصر على بقائهم كونهم ضيوف.
 
كان عدد الضيوف والمشاركين القادمين عبر الجو كثير، ومثل هذا الوضع يتطلب توفر سيارات كثيرة لنقل المسؤولين، لا تمتلك محافظة فضلا عن مديرية سيارات تكفي لمواكب كهذه.
 
جمعت قيادة محافظة حضرموت سيارات قيادتها في الوادي والساحل، كما ان كثير من التجار والميسورين الذين يملكون سيارات مناسبة (صوالين حديثة)، قاموا بتسليم سياراتهم لهذا الحدث طوعا وعن طيب خاطر، ورأيت بعيني عدد من السيارات التي تنقل الضيوف عليها لوحات وعلامات تدل انها تتبع السلطة المحلية بالمهرة دفعت بها قيادة محافظة المهرة لانجاح هذه الفعالية الوطنية المهمة.
 
هنا قوم اصحاب قضية، يمانون يبحثون عن بلدهم المستقر، لك المجد يا حضرموت ويا كل الجنوب.


*من صفحة الكاتب على فيسبوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1