×
آخر الأخبار
غزوة البدرومات تبدأ في صنعاء.. مداهمات ليلية حوثية وحملات تفتيش للمنازل تثير الرعب مسؤول حكومي: تلويح الحوثيين بالانخراط في النزاع لصالح إيران محاولة مكشوفة للهروب من الضغوط الداخلية وزير الداخلية: توحيد القرار العسكري والأمني أولوية لتعزيز استقرار اليمن منظمة صدى تطلق تقرير الحريات الإعلامية في اليمن 2025 وتدعو لتعزيز حماية الصحفيين كأس الوائلي.. فريق الشعوب يتوج بطلاً للدوري الرمضاني لشباب أمانة العاصمة في مأرب العليمي: الهجمات الإيرانية على الدول الشقيقة تؤكد نهج طهران العدواني شبكة حقوقية توثق أكثر من 5.8 ألف انتهاك حوثي بحق النساء خلال 9 سنوات عدن: العون المباشر ومؤسسة يماني تطلقان مشروعًا لدعم أكثر من 11 ألف طالب بمديرية دار سعد مجلس القيادة يشدد على رفع الجاهزية العسكرية ويحمل الحوثيين وإيران مسؤولية أي تصعيد رئيس الوزراء يقر بدء "التدوير الوظيفي" في المنافذ البرية والبحرية لمكافحة التهريب

الولاية من السماء وليس من السويد

السبت, 08 ديسمبر, 2018 - 03:31 مساءً

الذي يحتفل بيوم الولاية لا يمكن له أن يتفاوض حولها. يعتقد عبدالملك الحوثي بأن الولاية السياسية قد حسمتها الإرادة الإلهية لصالحه هو وسلالته من قبله ومن بعده.
 
 اليوم حين تتحدث أدبيات المشاورات وأطرها العامة عن الإجراءات السياسية والدستورية في تسليم السلطة والقوة وإجراء الانتخابات فإنها لا تعني لعبدالملك الحوثي سوى شيء واحد هو مناهضة أهل الأرض لحكم السماء، وتمرد الناس عن تطبيق الشرعة الإلهية في تخصيص الحكم وتعيينه في جينات مقدسة أنتجت مما أنتجته الحوثي وأبناء عمومته.
 
 هذه المشاورات لا تعني لرجل احتفل بالأمس بذكرى تنصيب جده ولاية الأرض حقا سماويا له ولعقبه من بعده؛ لا تعنى سوى ملهاة في السويد يرعاها كافر ويحضرها منافق.
 
طبيعة عقيدة الولاية التي يؤمن بها الحوثي تعني أن المشاورات الحالية كسابقاتها لن تفضي إلى أي اتفاق ما لم يكن استسلام جميع الأطراف وتقديم قرابين الولاء لشاب أمرد اختارته السماء حاكما أزليا ولو أبى غريفيثس.
 
هذه العقيدة الفاسدة ليس من أدوات مواجهتها السياسة والدبلوماسية، لكن استئصال شأفتها في أرض المعركة العسكرية ثم الفكرية والفقهية والدستورية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1