×
آخر الأخبار
رصد إعلامي.. 422 قتيلًا حوثيًا بعضهم ينتحل رتب عليا وقادة ميدانيون خلال 20 يوم محور طور الباحة: طريق هيجة العبد آمنة وسالكة أمام حركة المرور الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع وزيرة خارجية النمسا مستجدات الأوضاع في اليمن وأمن باب المندب صنعاء.. مليشيات الحوثي تتغذى على الحرب والقيادات تستثمر في العقارات وسط اتساع الفقر بين المواطنين ذمار.. أب يناشد لإنقاذ ابنه بعد اقتياده من مشرف حوثي تمهيدًا لإرساله إلى جبهة تعز مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية

30 نوفمبر.. محطة ثورية خالدة!

السبت, 01 ديسمبر, 2018 - 03:57 مساءً

30 نوفمبر يوم من أيام رحلة اليمنيين الوجودية بحثاً عن الحرية ودولة الشعب القوية العادلة، محطة سبقها وتلتها محطات وقطار الأيام دائم الحركة صانعاً محطات دفع غير محسوبة.
 
فللأيام حساباتها وللأجيال مفاجآتها وتحولاتها، بل وقفزاتها الهائلة التي تتشكل في رحم التضحيات ومصانع الوعي المتراكم وتجارب الإخفاقات ومعمل النجاحات وتتخبأ في معطف الغيب المرعب الوسائل والتحولات.
 
 ستظل الرحلة قائمة من جيل إلى جيل، وستظل الشعلة مشتعلة ليس بمقدور أحد أن يطفيء وهجها ونيرانها التي تأكل القصور وتلتهم الطغاة وتزيل مدن ودول وعواصم و حضارات، وليس بمقدور أحد إيقاف انطلاق قطار الشعوب الذي أطلق صفارته الأولى ذات يوم أو الغاء موعد وصوله، ولو اجتمع طغاة الأنس والجن والأطباق الطائرة.
 
فالقطار يشق طريقه حاملاً شعلة التغير بين الأعاصير والعواصف تمر على هضاب الأيام والسنوات، بين توهج وهمود وانطلاق وتعثر لكنها لا تتوقف ولا تنطفئ مهما توهم الواهمون، فبراكين الحرية عندما تنطلق مدفوعة بالوعي والإرادة والدماء لا تموت ولا تتوقف.   
 
 بل تنطلق  بتيار الدماء النقية الحالمة بالوصول كشلالات هادرة ووصية نبي، وستصل يوماً مداها الحقيقي وسنرى حكم ودولة يعيد للشعب حقه ويعطيه مكانته بين شعوب الأرض كشعب وليس كقطيع أو أشياء بشرية مملوكة لسيد أو مالك  دعي هنا أو هناك.
 
 ويوما سيضع المسافر عصاه في الطابق الأعلى  للدولة المنشودة، حيث ديوان الحرية واستراحة الزمن المقهور على العربي المنحوس بحكام اغبياء وعوائق حضارية اسمها الحاكم والمحكوم والتابع والمتبوع والمالك والمملوك والسادة والعبيد.
 
هناك موعد يقيناً سنصل إليه لاشك في ذلك حيث الكرامة الغير منقوصة والحكم الرشيد الغائر بين غابات متوحشة ووراء أسوار متعددة القلاع.
 
سينجز الوعد  وشلال الحرية المتدفق، سيصل متجاوزاً عوائق الأيام ومكر الليالي، متغلباً على السدود المنصوبة في الطريق كرؤوس الشياطين وكراسي الحكام.
 
 وسيجرف كل الغابات بتدفق الإرادة التي بدأت في نوفمبر وما قبل نوفمبر وبعدها حتى 11 فبراير وما بعد فبراير، حيث بداية لمع برق الربيع الموعود القادم بكل تباشيره، مدفوعاً  بإرادة الأجيال وطول المدى، والإرادة الواعية  في الوصول له قوة خارقة وفعل المعجزات.
 
 حتى لو كان حبلاً فانه يشق الصخر أو قطرات ماء، ما بالك وهي دماء وزمن وإرادة تحملها سنن غالبة وقوانين أقدار حاكمة للحضارات ومسيرة البشرية وتقلباتها التي لا تعرف الثبات أبداً.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1