×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين
حسين الصوفي

صحفي متخصص في القانون، رئيس مركز البلاد للدراسات و الإعلام

تقرير "الخبراء" ... صدمة أم صفعة؟!

الخميس, 30 أغسطس, 2018 - 09:46 مساءً

 
قالت وزارة حقوق الانسان أنها شعرت "بالصدمة" جراء ما ورد في تقرير "الخبراء"!
 
وفي اليوم العالمي للمخفيين قسريا يجدد أهالي مئات اليمنيين صدمتهم جراء أداء الوزارة التي اقتصر عملها على التغريدات وبعض الفعاليات والمداخلات الخجولة في ظل أسوأ وأخطر مرحلة تمر بها بلادنا، فكم ستسمر "صدمة" الوزارة من التقرير المجتزئ المبتز الذي جاء للضغط على الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية وابتزازها كما فعلت المنظمات الدولية في التجربة الماضية مع قائمة منتهكي حقوق الاطفال!
 
والسؤال الأهم: هل ستقيم الحكومة أدائها في الملف الانساني والحقوقي وتعتبر التقرير صفعة لها في مؤخرة الرأس لتصحو من سبوتها وتقوم بمسؤوليتها من أجل الموجوعين أولا من اليمنيين لا من أجل الابتزاز الدولي المنافق.
 
ومؤشرات الصحوة الحكومية تبدأ بالوفاء بالتزاماتها امام المختطفين والذي كان بتوجيه صريح من دولة رئيس الوزراء باعتماد راتب شهري لأسرة كل مخفي ومختطف "تعتمد من شهر ديسمبر 2016م" حسب التوجيه الموقع من دولة الدكتور بن دغر.
 
والمؤشر الثاني يتمثل في الاستجابة لمناشدات ونداءات رابطة أمهات المختطفين في رعاية المفرج عنهم نفسيا وصحيا واعادة تأهيلهم اجتماعيا.
 
والثالث يكمن في تمثيل رابطة الأمهات والبطل أنس الصراري وجمال المعمري والذين تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب في وفد اليمن الى مجلس حقوق الانسان الدورة ال 39 التي ستنعقد هذا الشهر.
 
والأهم من ذلك استكمال تكوين قاعدة بيانات عن الذين قتلوا تحت التعذيب في كل السجون.
*
ملف المختطفين هو كلمة السر في نجاح الحكومة والتحالف في الانتصار على النفاق الدولي والابتزاز الرخيص والاستثمار الوقح لأوجاع اليمنيين، وستظل الحكومة رهن الابتزاز الذي له أثمانا باهظة ما تغافلت عن ملف المختطفين وما لم تجعله القضية رقم واحد في كل اهتماماتها واجنداتها.
 
*
نشعر بالأسى جراء التغافل السيء والمؤلم للحكومة بكل مؤسساتها تجاه قضية المختطفين، نشعر بالأسى لأن هناك نحو 130 ضحية قتلوا تحت التعذيب ولو كان هناك ضمير حي لإقامة الحكومة الدنيا ولن تقعدها مع كل روح تموت بوحشية تحت التعذيب!
 
نشعر بالاسى لأن اهتمام الحكومة بملف المختطفين يأتي كرد فعل كلما تعرضوا لابتزاز أو طرأ طارئ خارجي، وبإمكانها التحرك من وجع المختطفين والمخفيين قسريا والاستجابة لاستغاثات اطفالهم واجبار العالم بالانتصار للمظلومين.
 
بإمكان الحكومة أن تجري عملية تقييم عاجلة وأن تجعل من تقرير "الخبراء" صفعة تصحو على اثرها وأن تتحرك انطلاقا من مسؤولياتها التاريخية لا استجابة للابتزاز المنافق.
 
وأملنا أن تفيق الحكومة من صدمتها بشكل عاجل حتى نفيق صدمتنا وخيبات آمالنا من أدائها في الأيام الخالية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1