×
آخر الأخبار
بيان حقوقي يندد باستمرار الحوثيين في اختطاف وإخفاء الباحثة أشواق الشميري بصنعاء مجلس الوزراء يقر برنامج عمل الحكومة لعام 2026.. والزنداني: لا تعافي اقتصادي دون بسط سيادة الدولة المبعوث الأممي يدعو لضبط النفس ويحذر من جرّ اليمن إلى تصعيد إقليمي رئيس دائرة الطلاب بالإصلاح يشيد بتضحيات أبناء أرحب في معركة الدفاع عن الجمهورية ضبط شحنة أدوية إيرانية مهربة في محافظة لحج رابطة أمهات المختطفين تلتقي وزيرة الشؤون القانونية وتطالب بإجراءات لكشف مصير المخفيين قسرًا العليمي يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات ويشدد على تحييد اليمن عن تداعيات التطورات الإقليمية بدعم كويتي سخي.. تكريم 400 حافظ وحافظة لكتاب الله في مأرب مؤسسة وطن التنموية توزع تمور رمضان على المرابطين وأسر الشهداء في الجبهات اليمن: مخزون القمح والدقيق يكفي لأكثر من 3 أشهر

وشهد شاهدٌ من أهله!

الإثنين, 30 أكتوبر, 2017 - 04:05 مساءً


الإمام الداعشي المؤسس!
 
الإمام المطهر شرف الدين .. ورهائن خولان الطيال!
 
هذا حدث قبل 500 سنة
 
قتل المطهر ثمانين رهينة كانوا لديه من خولان الطيال لمجرّد أن القبيلة تمرّدت!
 
تمّ قطع أيدي الرهائن الثمانين وأرجلهم .. حتى الموت!
 
كان معظم الرهائن أطفالا!
 
بل أنه زاد فهدم بيوت قرى خولان وقطع أعنابهم ..وأخذ أموالهم!
 
هذا ليس كلامي!..  هذ كلام حفيده الأستاذ المؤرخ أحمد حسين شرف الدين!
 
هذه الجريمة الكبرى حدثت قبل 500 سنة تقريبا ..أي في سنة 940 هجرية!
 
لا سابقة لها في تاريخ العالم كله
 
لم يكن الرهائن حتى أسرَى حرب!
 
كانوا مجرد أطفال أتى بهم أهلُوهم للإمام تأكيدا لولائهم له
 
تأمّلوا تاريخ الإمامة يا مغفلي الإمامة الجديدة!
 
تم قتل ثمانين رهينة ..أي ثمانين طفلا!
 
هكذا عادة الأئمة ..أن يكون الرهائن أطفالا
 
وحتى يتم الضغط على آبائهم كبار ورؤوس العشيرة أو القبيلة
 
الإمام المطهر!.. ياللإسم!
 
هو نفسه الذي قتل ألْفَيْ 2000 أسير من مَوْكِلْ عنس ورداع في نفس الفترة
 
هذه المرّة فإن المصدر هو الأستاذ الجليل أحمد حسين شرف الدين أحد أحفاد المطهر نفسه ، وذلك في كتابه المهم ” اليمن عبْر التاريخ ”
 
الكتاب صدر في سنة 1964 الطبعة الثانية
 
الأستاذ احمد مايزال على قيد الحياة ..أطال الله عمره فهو أحد رجالات التنوير في اليمن
 
يجب أن تقرأ الأجيال الجديدة تاريخ الإمامة الأغبر .. حتى تكتشف جذور وطبيعة ما يحدث اليوم!
 
تفجير البيوت وهدمها قبل سنة في دمْت
 
وقبلها في حاشد!
 
هل تتذكرونها! ..لم يحدث ذلك صدفة!
 
إنه التاريخ يعود مجنونا!  ..
 
يعود التاريخ مجنونا عندما لا أحد يتعلم أو يفهم .. أو حتى يقرأ!
 
*نقلاً عن "سبتمبر نت"
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1