×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

شرخ في جدار السيادة

الخميس, 27 نوفمبر, 2025 - 11:46 مساءً

يرى الحوثيون في الانقسام غاية تُحقق لهم القدرة على التجذر والاستقرار، وامتداداً مرحلياً للنفوذ وبسطاً للسيطرة، بما يوفره لهم من عوامل تساعدهم على المقاومة ثم التطبيع والاستمرار، فمِن شرعية الدستور الى مشروعية سلطة الأمر الواقع طائفياً.
 
ويرى الشطريون في ذات المشروع ملاذاً لطموحاتهم وآمالهم، في خريطة يمكن تفصيلها على مقاسهم المناطقي.
 
وبينما يتغدى الحوثيون على الدسائس ويرضعون، وليس كمثلهم من يقتات على تمزيق الوطن، تتبلور ضلالة الشطريين مع انعدام البصيرة
لكياناتها نحو شراكة غير مدروسة مع من يدعون عداوتهم مجازاً "ربما" وان كانوا حلفاء الفكرة !!
 
في حين يُفسر الانعتاق الأخلاقي من واحدية المصير، والإندفاع نحو تغريبة مستودرة خارجياً بما يمنح رموزها حق الأنكفاء وفرض العزلة بتجاذب الصراع وتطابق الغايات (الجغرافيا والهوية) نقطة التقاء !
 
مشاريع صغيرة وجدت طريقها حين غاب دور مؤسسة الدفاع الشرعية  والقيادة الفعالة التي يُفترض تمثلها في رمزية القائد العام للقوات المسلحة اليمنية .
 
فكان أن تصدرت أقطاب شاردة بتمويلات مشبوهة لا تعي فداحة الأمر، حين يصيح اليمن،، أوقد أصبح .. بلا  قوة تمكنه من البناء عليها  كنواة للاستقرار المحلي والاقليمي، لا مرتكزاً للتهديد او الإرهاب والقرصنة .
 
وعلى أنقاض الدولة لا تزال تتأسس كانتونات ضحلة، تمتلك السلاح وتفتقد القرار، نشأة تدين بالولاء لرموز المهجر او للأغراب، وتكفر بعقيدة الوطن ورجاله الخُلص. ففي يمننا يمنات ولكل يمن معسكر ؛ما أكثر الهويات.
 


اقرأ ايضاً