×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

شرخ في جدار السيادة

الخميس, 27 نوفمبر, 2025 - 11:46 مساءً

يرى الحوثيون في الانقسام غاية تُحقق لهم القدرة على التجذر والاستقرار، وامتداداً مرحلياً للنفوذ وبسطاً للسيطرة، بما يوفره لهم من عوامل تساعدهم على المقاومة ثم التطبيع والاستمرار، فمِن شرعية الدستور الى مشروعية سلطة الأمر الواقع طائفياً.
 
ويرى الشطريون في ذات المشروع ملاذاً لطموحاتهم وآمالهم، في خريطة يمكن تفصيلها على مقاسهم المناطقي.
 
وبينما يتغدى الحوثيون على الدسائس ويرضعون، وليس كمثلهم من يقتات على تمزيق الوطن، تتبلور ضلالة الشطريين مع انعدام البصيرة
لكياناتها نحو شراكة غير مدروسة مع من يدعون عداوتهم مجازاً "ربما" وان كانوا حلفاء الفكرة !!
 
في حين يُفسر الانعتاق الأخلاقي من واحدية المصير، والإندفاع نحو تغريبة مستودرة خارجياً بما يمنح رموزها حق الأنكفاء وفرض العزلة بتجاذب الصراع وتطابق الغايات (الجغرافيا والهوية) نقطة التقاء !
 
مشاريع صغيرة وجدت طريقها حين غاب دور مؤسسة الدفاع الشرعية  والقيادة الفعالة التي يُفترض تمثلها في رمزية القائد العام للقوات المسلحة اليمنية .
 
فكان أن تصدرت أقطاب شاردة بتمويلات مشبوهة لا تعي فداحة الأمر، حين يصيح اليمن،، أوقد أصبح .. بلا  قوة تمكنه من البناء عليها  كنواة للاستقرار المحلي والاقليمي، لا مرتكزاً للتهديد او الإرهاب والقرصنة .
 
وعلى أنقاض الدولة لا تزال تتأسس كانتونات ضحلة، تمتلك السلاح وتفتقد القرار، نشأة تدين بالولاء لرموز المهجر او للأغراب، وتكفر بعقيدة الوطن ورجاله الخُلص. ففي يمننا يمنات ولكل يمن معسكر ؛ما أكثر الهويات.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1