×
آخر الأخبار
بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات
جبر صبر

صحفي

 رحلتي من الصحافة إلى الإذاعة وقريبًا التلفزيون

الثلاثاء, 26 أغسطس, 2025 - 02:44 مساءً

أكثر من 20 عامًا مضت منذ أن بدأت مشواري في مهنة الصحافة والإعلام عقب تخرجي في جامعة الأزهر بجمهورية مصر العربية عام 2005م (تخصص: صحافة وإعلام – شعبة صحافة ونشر).
 
وخلال هذه المسيرة أجريت أكثر من 100 مقابلة صحفية وإذاعية مع عدد من الشخصيات الفكرية والسياسية والعسكرية والاجتماعية محليًا ودوليًا، وهو رصيد أفتخر به لما أتاحه لي من خبرة ومعرفة واطلاع على تجارب متعددة.
 
كانت البداية مع الصحافة المكتوبة، حيث قضيت ما يزيد على 15 عامًا متنقلاً بين القضايا والأحداث، أعيش هموم الناس وأوثّق واقعهم بالكلمة. تعلّمت من الصحافة أن الحقيقة مسؤولية، وأن الكلمة قد تحمل حياة بأكملها.
 
الإذاعة
ثم أخذتني التجربة إلى عالم الإذاعة، حيث أمضيت 5 أعوام ممتعة في إذاعة الاتحادية FM، إلى جانب زملاء مبدعين، وبقيادة ربانها ومديرها العزيز الأستاذ محمد الجماعي. هناك اكتشفت سحر الصوت وقدرته على الوصول إلى القلوب بلا وسيط، وتعلّمت أن المستمع يمنحك أذنًا وقلبًا في آن واحد.
 
التلفزيون
واليوم، وأنا أستعرض تجربتي التي امتدت لأكثر من عقدين، أجد نفسي على أعتاب محطة جديدة في الحقل الإعلامي، بخطوة مختلفة نحو العمل التلفزيوني.
قريبًا سأبدأ هذه التجربة عبر شاشة قناة سبأ الفضائية، تحت إدارة الإعلامي القدير الأستاذ خالد عليان.
وبالنسبة لي، دخول عالم التلفزيون ليس مجرد انتقال إلى وسيلة جديدة، بل هو تحدٍ آخر أطمح أن أضع فيه خلاصة خبراتي السابقة في الصحافة والإذاعة، وأن أتعلم من الصورة كما علّمتني الكلمة والصوت.
 
رحلتي ما تزال مستمرة، وبين كل تجربة وأخرى يزداد يقيني أن الإعلام ليس مجرد مهنة أمارسها، بل هو حياتي التي اخترتها وأتنفّسها كل يوم.
 
رسالة
للشباب الذين يقفون اليوم على أعتاب هذا الطريق، أقول: الإعلام ليس شهرة عابرة ولا منبرًا للوجاهة، بل رسالة ومسؤولية تحتاج إلى الصبر والإخلاص.
ومن يؤمن برسالته ويعمل بصدق، سيجد أن الكلمة والصوت والصورة يمكن أن تصنع فرقًا، وأن تترك أثرًا خالدًا في حياة الناس.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1