×
آخر الأخبار
"دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم المحامي الحقوقي "شداد" يدعو إلى انقاذ حياة موظف أممي معتقل في سجون المليشيات شبكة حقوقية توثق أكثر من 22 الف حالة اعتقال ارتكبتها ميليشيا الحوثي منذ بداية الحرب مليشيات الحوثي تقر زيادة على جمارك الأسمنت المستورد وضريبة مبيعاته مجلس القيادة الرئاسي يوجه بإبقاء الجاهزية العسكرية عند مستوياتها القصوى صنعاء.. مسلحون يعتدون على الجرّاح عمر بامشموس عقب محاصرة المستشفى الذي يعمل فيه الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة مركز حقوقي يدين إحالة الحوثيين الطبيب علي المضواحي للمحاكمة ويطالب إطلاق سراحه فورًا مليشيا الحوثي تحيل 5 موظفين وعاملين أمميين إلى المحاكمة بعد عامين من اختطافهم اللجنة الوزارية للإصلاح المؤسسي تعقد اجتماعها الأول في عدن
جبر صبر

صحفي

 رحلتي من الصحافة إلى الإذاعة وقريبًا التلفزيون

الثلاثاء, 26 أغسطس, 2025 - 02:44 مساءً

أكثر من 20 عامًا مضت منذ أن بدأت مشواري في مهنة الصحافة والإعلام عقب تخرجي في جامعة الأزهر بجمهورية مصر العربية عام 2005م (تخصص: صحافة وإعلام – شعبة صحافة ونشر).
 
وخلال هذه المسيرة أجريت أكثر من 100 مقابلة صحفية وإذاعية مع عدد من الشخصيات الفكرية والسياسية والعسكرية والاجتماعية محليًا ودوليًا، وهو رصيد أفتخر به لما أتاحه لي من خبرة ومعرفة واطلاع على تجارب متعددة.
 
كانت البداية مع الصحافة المكتوبة، حيث قضيت ما يزيد على 15 عامًا متنقلاً بين القضايا والأحداث، أعيش هموم الناس وأوثّق واقعهم بالكلمة. تعلّمت من الصحافة أن الحقيقة مسؤولية، وأن الكلمة قد تحمل حياة بأكملها.
 
الإذاعة
ثم أخذتني التجربة إلى عالم الإذاعة، حيث أمضيت 5 أعوام ممتعة في إذاعة الاتحادية FM، إلى جانب زملاء مبدعين، وبقيادة ربانها ومديرها العزيز الأستاذ محمد الجماعي. هناك اكتشفت سحر الصوت وقدرته على الوصول إلى القلوب بلا وسيط، وتعلّمت أن المستمع يمنحك أذنًا وقلبًا في آن واحد.
 
التلفزيون
واليوم، وأنا أستعرض تجربتي التي امتدت لأكثر من عقدين، أجد نفسي على أعتاب محطة جديدة في الحقل الإعلامي، بخطوة مختلفة نحو العمل التلفزيوني.
قريبًا سأبدأ هذه التجربة عبر شاشة قناة سبأ الفضائية، تحت إدارة الإعلامي القدير الأستاذ خالد عليان.
وبالنسبة لي، دخول عالم التلفزيون ليس مجرد انتقال إلى وسيلة جديدة، بل هو تحدٍ آخر أطمح أن أضع فيه خلاصة خبراتي السابقة في الصحافة والإذاعة، وأن أتعلم من الصورة كما علّمتني الكلمة والصوت.
 
رحلتي ما تزال مستمرة، وبين كل تجربة وأخرى يزداد يقيني أن الإعلام ليس مجرد مهنة أمارسها، بل هو حياتي التي اخترتها وأتنفّسها كل يوم.
 
رسالة
للشباب الذين يقفون اليوم على أعتاب هذا الطريق، أقول: الإعلام ليس شهرة عابرة ولا منبرًا للوجاهة، بل رسالة ومسؤولية تحتاج إلى الصبر والإخلاص.
ومن يؤمن برسالته ويعمل بصدق، سيجد أن الكلمة والصوت والصورة يمكن أن تصنع فرقًا، وأن تترك أثرًا خالدًا في حياة الناس.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1