×
آخر الأخبار
فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة

المرأة اليمنية بين سنديان التعنيف ومطرقة التقاليد

الأحد, 09 فبراير, 2025 - 12:35 صباحاً

 
يبقى الصمت من اهم التحديات التي تواجه العاملين والمهتمين بحقوق المرأه، حيث تفضل غالبية النساء  التكتم على ما تعانية من تعنيف مهما كانت بشاعة ووحشية ذلك التعنيف..
 
ولكن لماذا الصمت؟؟؟؟!!
 
لعل السبب الأهم لذلك التكتم هي طبيعة المجتمع المؤطرة بأحكام مُسبقه تجاه المرأة.. بل ووضعها دائما موضع المذنب لمجرد مطالبتها لحقوقها او عند تقديمها شكوى بمظلمتها.. والتي جعلتها مقيدة لا تستطيع دفعا ولا صرفا.. ودفع بشريحة واسعه من المعنفات الى الصمت والصبر على المعاناة والتعنيف المستمر.
 
فنرى قصصا يدمى لها القلب لم تخرج الى العلن الا بخروج ضحاياها جثثا هامده.. قد اوغلت يد الاثم والفجور فيها قهرا وتعذيبا حتى الموت، او انهت حياتها رصاصة غادرة قبل ان تحاول الاستنجاد حتى..
 
وفي الآونة الأخيرة بلغ العنف الاسري ذروته ما بين الحرمان من ابسط الحقوق الى التعذيب والقتل وليست #نسرين امين اخر ضحايا العنف الاسري بل هي واحدة من الحالات التي ظهرت الى العلن وتناولتها وسائل الاعلام.. فكيف بآلاف الضحايا التي ضُرب بينها وبين سمع المجتمع وانصافه مئات الحواجز والموانع حيث تركت المرأة تواجه مصيرها لوحدها وكانت النتيجة.. انهيار تلك الاسره تماما او سقوط تلك المرأة ضحية العنف الاسري..
 
الى ذلك أيضا.. ترك غالبية النساء اللجوء الى القضاء خوفا من كسر الصورة النمطية المرسخة في اذهان المجتمع عن النساء وخوفهن كذلك ان يوصمن بالنشاز.. كما اسلفنا.
 
ومن الأسباب كذلك.. عدم رغبة البعض من النساء المعنفات في إنصاف انفسهن بعد ان تولد لديهن قناعة اليأس بان العنف مهما كانت شدته فانه سمه من سمات الزواج او هكذا صورته عادات المجتمع وتقاليده.
 
هل هناك قوانين تحفظ للمرأة*اليمنية حقوقها؟؟؟؟!!
نعم.. فقد نصت المادة 40 من الدستور اليمني على أهمية حماية حقوق المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين، كما اكدت المادة 41 ان المواطنين جمعيهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة.
ونصت المادة 31 على ان النساء شقائق الرجال وعليهن من الواجبات ما تكفله وتوجبه الشريعه وينص عليه القانون.
 
ولكن المرأة اليوم ليست بحاجه الى القوانين.. بقدر حاجتها الى التوعية التي تعرفها بتلك القوانين والتأهيل الذي يعيد لها ثقتها بنفسها والتمكين الذي يوفر لها حياة كريمة.
 
كيف نساعد المرأة ؟
لكي تأخذ المرأة حقوقها يجب عليها أولا ان تتعرف على حقوقها المجتمعية والقانونية وان تؤمن انها ليست سلعة رخيصة تباع وتشترى ايمانا بمكانتها وقدرتها على المشاركة الإيجابية في مجالات الحياة المختلفة..
 
وهنا يأتي دور السلطات والمؤسسات والجمعيات المعنية والمهتمة بالمرأة بالتوعية والتأهيل والتمكين الاقتصادي لكي تأخذ المرأة موقعها الريادي في المجتمع شريكة للرجل في بناء الوطن وانشاء الجيل.. وعيش حياة كريمة تتمتع فيها بكامل حقوقها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1