×
آخر الأخبار
اليمن يجدد رفضه المطلق استخدام أراضيه منصةً لتهديد الملاحة في البحر الأحمر مدير مكتب حقوق الأنسان بالأمانة: مليشيات الحوثي ترتكب انتهاكات جسيمة في سجونها قبل تنفيذ تبادل الأسرى والمختطفين الأمم المتحدة تدعو للإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المختطفين لدى الحوثيين "العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات "العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية "البنك المركزي" يوقف ترخيص "بن دابي" وكيل حوالة في شبوة ويغلق مقرها وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة أسير في سجون المليشيا وتطالب بوضع حد لهذه الممارسات صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش صنعاء.. وفاة أسير في سجون الحوثيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من احتجازه "العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب

المرأة اليمنية بين سنديان التعنيف ومطرقة التقاليد

الأحد, 09 فبراير, 2025 - 12:35 صباحاً

 
يبقى الصمت من اهم التحديات التي تواجه العاملين والمهتمين بحقوق المرأه، حيث تفضل غالبية النساء  التكتم على ما تعانية من تعنيف مهما كانت بشاعة ووحشية ذلك التعنيف..
 
ولكن لماذا الصمت؟؟؟؟!!
 
لعل السبب الأهم لذلك التكتم هي طبيعة المجتمع المؤطرة بأحكام مُسبقه تجاه المرأة.. بل ووضعها دائما موضع المذنب لمجرد مطالبتها لحقوقها او عند تقديمها شكوى بمظلمتها.. والتي جعلتها مقيدة لا تستطيع دفعا ولا صرفا.. ودفع بشريحة واسعه من المعنفات الى الصمت والصبر على المعاناة والتعنيف المستمر.
 
فنرى قصصا يدمى لها القلب لم تخرج الى العلن الا بخروج ضحاياها جثثا هامده.. قد اوغلت يد الاثم والفجور فيها قهرا وتعذيبا حتى الموت، او انهت حياتها رصاصة غادرة قبل ان تحاول الاستنجاد حتى..
 
وفي الآونة الأخيرة بلغ العنف الاسري ذروته ما بين الحرمان من ابسط الحقوق الى التعذيب والقتل وليست #نسرين امين اخر ضحايا العنف الاسري بل هي واحدة من الحالات التي ظهرت الى العلن وتناولتها وسائل الاعلام.. فكيف بآلاف الضحايا التي ضُرب بينها وبين سمع المجتمع وانصافه مئات الحواجز والموانع حيث تركت المرأة تواجه مصيرها لوحدها وكانت النتيجة.. انهيار تلك الاسره تماما او سقوط تلك المرأة ضحية العنف الاسري..
 
الى ذلك أيضا.. ترك غالبية النساء اللجوء الى القضاء خوفا من كسر الصورة النمطية المرسخة في اذهان المجتمع عن النساء وخوفهن كذلك ان يوصمن بالنشاز.. كما اسلفنا.
 
ومن الأسباب كذلك.. عدم رغبة البعض من النساء المعنفات في إنصاف انفسهن بعد ان تولد لديهن قناعة اليأس بان العنف مهما كانت شدته فانه سمه من سمات الزواج او هكذا صورته عادات المجتمع وتقاليده.
 
هل هناك قوانين تحفظ للمرأة*اليمنية حقوقها؟؟؟؟!!
نعم.. فقد نصت المادة 40 من الدستور اليمني على أهمية حماية حقوق المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين، كما اكدت المادة 41 ان المواطنين جمعيهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة.
ونصت المادة 31 على ان النساء شقائق الرجال وعليهن من الواجبات ما تكفله وتوجبه الشريعه وينص عليه القانون.
 
ولكن المرأة اليوم ليست بحاجه الى القوانين.. بقدر حاجتها الى التوعية التي تعرفها بتلك القوانين والتأهيل الذي يعيد لها ثقتها بنفسها والتمكين الذي يوفر لها حياة كريمة.
 
كيف نساعد المرأة ؟
لكي تأخذ المرأة حقوقها يجب عليها أولا ان تتعرف على حقوقها المجتمعية والقانونية وان تؤمن انها ليست سلعة رخيصة تباع وتشترى ايمانا بمكانتها وقدرتها على المشاركة الإيجابية في مجالات الحياة المختلفة..
 
وهنا يأتي دور السلطات والمؤسسات والجمعيات المعنية والمهتمة بالمرأة بالتوعية والتأهيل والتمكين الاقتصادي لكي تأخذ المرأة موقعها الريادي في المجتمع شريكة للرجل في بناء الوطن وانشاء الجيل.. وعيش حياة كريمة تتمتع فيها بكامل حقوقها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1