×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

المرأة اليمنية بين سنديان التعنيف ومطرقة التقاليد

الأحد, 09 فبراير, 2025 - 12:35 صباحاً

 
يبقى الصمت من اهم التحديات التي تواجه العاملين والمهتمين بحقوق المرأه، حيث تفضل غالبية النساء  التكتم على ما تعانية من تعنيف مهما كانت بشاعة ووحشية ذلك التعنيف..
 
ولكن لماذا الصمت؟؟؟؟!!
 
لعل السبب الأهم لذلك التكتم هي طبيعة المجتمع المؤطرة بأحكام مُسبقه تجاه المرأة.. بل ووضعها دائما موضع المذنب لمجرد مطالبتها لحقوقها او عند تقديمها شكوى بمظلمتها.. والتي جعلتها مقيدة لا تستطيع دفعا ولا صرفا.. ودفع بشريحة واسعه من المعنفات الى الصمت والصبر على المعاناة والتعنيف المستمر.
 
فنرى قصصا يدمى لها القلب لم تخرج الى العلن الا بخروج ضحاياها جثثا هامده.. قد اوغلت يد الاثم والفجور فيها قهرا وتعذيبا حتى الموت، او انهت حياتها رصاصة غادرة قبل ان تحاول الاستنجاد حتى..
 
وفي الآونة الأخيرة بلغ العنف الاسري ذروته ما بين الحرمان من ابسط الحقوق الى التعذيب والقتل وليست #نسرين امين اخر ضحايا العنف الاسري بل هي واحدة من الحالات التي ظهرت الى العلن وتناولتها وسائل الاعلام.. فكيف بآلاف الضحايا التي ضُرب بينها وبين سمع المجتمع وانصافه مئات الحواجز والموانع حيث تركت المرأة تواجه مصيرها لوحدها وكانت النتيجة.. انهيار تلك الاسره تماما او سقوط تلك المرأة ضحية العنف الاسري..
 
الى ذلك أيضا.. ترك غالبية النساء اللجوء الى القضاء خوفا من كسر الصورة النمطية المرسخة في اذهان المجتمع عن النساء وخوفهن كذلك ان يوصمن بالنشاز.. كما اسلفنا.
 
ومن الأسباب كذلك.. عدم رغبة البعض من النساء المعنفات في إنصاف انفسهن بعد ان تولد لديهن قناعة اليأس بان العنف مهما كانت شدته فانه سمه من سمات الزواج او هكذا صورته عادات المجتمع وتقاليده.
 
هل هناك قوانين تحفظ للمرأة*اليمنية حقوقها؟؟؟؟!!
نعم.. فقد نصت المادة 40 من الدستور اليمني على أهمية حماية حقوق المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين، كما اكدت المادة 41 ان المواطنين جمعيهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة.
ونصت المادة 31 على ان النساء شقائق الرجال وعليهن من الواجبات ما تكفله وتوجبه الشريعه وينص عليه القانون.
 
ولكن المرأة اليوم ليست بحاجه الى القوانين.. بقدر حاجتها الى التوعية التي تعرفها بتلك القوانين والتأهيل الذي يعيد لها ثقتها بنفسها والتمكين الذي يوفر لها حياة كريمة.
 
كيف نساعد المرأة ؟
لكي تأخذ المرأة حقوقها يجب عليها أولا ان تتعرف على حقوقها المجتمعية والقانونية وان تؤمن انها ليست سلعة رخيصة تباع وتشترى ايمانا بمكانتها وقدرتها على المشاركة الإيجابية في مجالات الحياة المختلفة..
 
وهنا يأتي دور السلطات والمؤسسات والجمعيات المعنية والمهتمة بالمرأة بالتوعية والتأهيل والتمكين الاقتصادي لكي تأخذ المرأة موقعها الريادي في المجتمع شريكة للرجل في بناء الوطن وانشاء الجيل.. وعيش حياة كريمة تتمتع فيها بكامل حقوقها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1