×
آخر الأخبار
قبائل محافظة صنعاء تعلن النفير الوطني لإسناد القوات المسلحة في معركة "فجر اليمن" مؤتمر صحفي للداخلية يكشف عن ضبط خلايا حوثية إرهابية في عدن ولحج وأبين ناطق الجيش يعلن عن تنفيذ 1879 عملية استهداف دقيقة ضد مليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الخارجية اليمنية تطالب بموقف دولي حازم تجاه مليشيات الحوثي الإرهابية صنعاء.. إصابة 6 مواطنين جراء سقوط صاروخ على منزل في منطقة شعوب بعد فشل المليشيا إطلاقه الحوثيون يقيدون نشر أخبار قتلاهم وسط مخاوف من تراجع الحشد عقب عملية فجر اليمن ناطق القوات المسلحة: نفذت قواتنا أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية "فجر اليمن" الفريق الصبيحي: بطولات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية تجسد أسمى معاني الفداء في مواجهة مليشيات الحوثي عضو مجلس القيادة "العليمي": القوات المسلحة تسطر ملاحم بطولية في معركة تحرير باب المندب من المليشيات الحوثية تعز.. القوات المسلحة توجه ضربات موجعة لمليشيا الحوثي وتكبدها خسائر فادحة في عدة جبهات
رضوان مسعود

تابعه على :

 قحطان أولا

الأحد, 30 يونيو, 2024 - 04:06 مساءً

أوقفت جماعة الحوثي السياسي محمد قحطان في إحدى نقاط التفتيش بمحافظة إب بتاريخ ٢٤ فبراير ٢٠١٥ أثناء زيارته لأقاربه وقامت بإجباره على العودة إلى منزله الكائن بحي النهضة بالعاصمة صنعاء وفرضت عليه حراسة مشددة ووضعته تحت الإقامة الجبرية حتى تاريخ اختطافه عبر قوة على متن عدة سيارات مدججين بكافة الأسلحة حيث باشروا محاصرة الحي الذي يسكن فيه وقاموا باختطافه من منزله في وضح النهار في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرا من يوم الأحد الموافق ٥ أبريل ٢٠١٥ م.
 
في الأسبوع الأول من اختطافه وبوساطة الراحل عبد القادر هلال أمين العاصمة تمت زيارته من قبل ولده عبد الرحمن إلى مكان احتجازه في منزل حميد الأحمر وبحضور مهدي المشاط ،
ذهب ولده في الأسبوع الثاني لزيارته فكان الرد من قبل العناصر الحوثية ( والدك غير موجود ) وهنا يقينا ومما لا يدع مجالا للشك بأن جماعة الحوثي قررت إخفاءه؛
 
ظل الراحل/ عبد القادر هلال يطمئن اسرة قحطان انه في صحة جيدة حتى رحيله بتاريخ ٨ اكتوبر ٢٠١٦ م، مضى عقد من الزمن وزوجته واولاده التسعة يناشدون ويتوسلون لم يتركوا بابا الا وطرقوه وجماعة الحوثي ترفض زيارته والسماح له حتى بالاتصال، تزوج ثلاثة من اولاده وهو في السجن ولم تشفع لهم اي مناسبة انسانية تحرك ضمير الحوثي.
 
قحطان تعرض للاقامة الجبرية والاختطاف والاخفاء القسري بطريقة ممنهجة من قبل جماعة الحوثي ومع ذلك استمرت في تجاهل مطالب المجتمع المدني في الداخل والخارج بالافراج عنه حتى صدر القرار الاممي ٢٢١٦ واصبح قحطان مشمولا في القرار وقامت جماعة الحوثي بالسماح لرفاقه الصبيحي وناصر منصور وفيصل رجب بالاتصال والزيارة وصولا للافراج عنهم بينما تصر على مواصلة اخفائه بطريقة غير مبررة سوى منهجية تعذيبه والامعان في ايذاء اسرته ورفض دعوات ومناشدات المنظمات الحقوقية والسياسيين ونشطاء حقوق الانسان،
 
بدأ التفاوض مع جماعة الحوثي في العام ٢٠١٨ حول ملف الاسرى والمختطفين وفي كل لقاء يوقعون على السماح للمخفيين بالاتصال والزيارة قبل استئناف اي جولة جديدة ثم ينكثون بعد كل جولة وتستأنف الجولات وتوقع جماعة الحوثي من جديد ثم تنكث وصولا الى جولة اكتوبر ٢٠٢٠ وغلب الفريق الحكومي نجاح الصفقة دون قحطان ثم وقعت جماعة الحوثي على زيارة المخفيين قبل البدء في اي تفاوض قادم وصولا الى صفقة ابريل ٢٠٢٣ وغلب الفريق الحكومي نجاح الصفقة مرة اخرى دون قحطان،
 
عقد من الزمن وجماعة الحوثي تتعنت وتنكث وتتفنن في وضع العراقيل وطرح الشروط التي تهدف من خلالها الى تحقيق نتيجة واحدة وهي استمرار اخفاء السياسي محمد قحطان،
إن اطلاق قحطان فورا دون قيد او شرط يعتبر ادنى المطالب السياسية والحقوقية والقانونية والانسانية قبل اي جولة مفاوضات وان طرح قحطان للتفاوض على الطاولة تحت عناوين الافصاح او الكشف يعتبر جريمة وتواطؤ غير اخلاقي فقحطان اختطف من منزله وهو يمشي على قدميه وبكامل صحته البدنية والعقلية.
 
إن فريق التفاوض الحكومي أمام اختبار إنساني فهل سينتصر لمظلومية قحطان ونراه حرا طليقا قبل الخوض في أية مفاوضات أم سيساهم في منح الحوثي مزيدا من الأوراق لتعقيد المشهد ويحقق الحوثي رغبته في استمرار الإخفاء القسري لقحطان؟!
ننتظر ولكل حدث حديث؟؟!!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1