×
آخر الأخبار
السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية عدن.. دار القرآن الكريم يقيم جلسة السرد القرآني الثالثة بمشاركة 50 حافظة لكتاب الله الخطوط اليمنية تؤكد ان تقليل أوزان الأمتعة إجراء مؤقت خارج عن ارادتها مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة

اللاجئون الافارقة طاقات بشرية مهدورة

السبت, 10 فبراير, 2024 - 05:19 مساءً

اللاجئون الافارقة كالمستجير من الرمضاء بالنار يفرون من بلادهم من مجاعات ونزاعات وحروب وظروف معيشية غاية في الصعوبة، وافتقار لأبسط مقومات الحياة الحديثة والمدنية ويلجئون الى اليمن ويرون فيها سبيل النجاة، ويطمحون ان تكون اليمن محطة عبور الى دول الخليج.
 
الا ان الواقع في اليمن لا يختلف كثير عن الواقع في بلادهم من حروب ونزاعات ومجاعات، وينتهي بهم المطاف على قارعة الطريق يتسولون حياة كريمة، هؤلاء كتلة من طاقة بشرية تهدر بلا فائدة لم يستغلوا بشكل يوظف قدراتهم فيما يعود عليهم وعلى بلادهم بما يجدي .
 
لم يتم استغلال طاقتهم للعمل في قطاعات تحتاج بنية جسديه كنوع من استثمار القوى العاملة لتعمير البلاد واستخراج ثرواتها من باطن الأرض، تركوا كنوز بلادهم المدفونة من معادن وذهب وثروات زراعية ومراعي خصبة بسبب سياسة الاستعمار الذي غادر بلادهم شكلا لا مضمونا، واليمن تستضيف ثالث أكبر عدد من اللاجئين الصوماليين آي حوالي 65% من أكثر من 71 ألف لأجيء وطالب لجوء مسجلين لدى المفوضية.
 
فاليمن الدولة الوحيدة في شبه الجزيرة العربية التي وقعت على اتفاقية اللاجئين وبرتوكولاتها رغم انها ادنى دول المنطقة اقتصادياٌ وتجاريا، الا ان هذا التوقيع كان لغرض الحصول على المساعدات من منظمات الامم المتحدة المعنية بشئون اللاجئين والتى صرفت في غير مكانها.
 
وفي اخر إحصائية تحدثت المنظمة الدولية للهجرة عن تراجع نسبة المهاجرين الافارقة العائدين من اليمن الى القرن الافريقي العام المنصرم 2023 وذكرت المنظمة ان عدد العائدون حوالي 6الف 695 مهاجر في رحلات عودة تلقائية وتمثل هذه النسبة انخفاض 10% عن العام 2022.  
 
وبالرغم من عدم توفر فرص عمل لهم الا ان نسبة عودتهم الى بلادهم انخفضت وهذا ما يدعوا الى التساؤل ما الحكمة من نزوحهم الى بلاد تعاني ما تعانيه من نزاع مسلح وحرب وظروف مدنية متدنية.
 
وطالما الدولة قبلت هذه الاعداد من الافواج البشرية النازحة وسمحت لهم بدخول أرضيها لما لا يتم استغلالهم بما يعود عليهم وعلى البلاد بالنفع، ما الفائدة المرجوة من استقبالهم  في اليمن وأضافه اعباء الى اعبائها ، فتزايد عدد العاطلين عن العمل مرض يفتك بجسد المجتمع وينسج خيوط محكمة تقيد حركته وتعيق تقدمه.  
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1