×
آخر الأخبار
وزارة الأوقاف تحذر من أي تصرفات غير قانونية في أراضي وممتلكات الوقف خلال النصف الأول من رمضان.. حوادث السير تودي بحياة 35 شخصًا في المحافظات المحررة بيان حقوقي يندد باستمرار الحوثيين في اختطاف وإخفاء الباحثة أشواق الشميري بصنعاء مجلس الوزراء يقر برنامج عمل الحكومة لعام 2026.. والزنداني: لا تعافي اقتصادي دون بسط سيادة الدولة المبعوث الأممي يدعو لضبط النفس ويحذر من جرّ اليمن إلى تصعيد إقليمي رئيس دائرة الطلاب بالإصلاح يشيد بتضحيات أبناء أرحب في معركة الدفاع عن الجمهورية ضبط شحنة أدوية إيرانية مهربة في محافظة لحج رابطة أمهات المختطفين تلتقي وزيرة الشؤون القانونية وتطالب بإجراءات لكشف مصير المخفيين قسرًا العليمي يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات ويشدد على تحييد اليمن عن تداعيات التطورات الإقليمية بدعم كويتي سخي.. تكريم 400 حافظ وحافظة لكتاب الله في مأرب

حرب غزة وازدواجية المعايير

الاربعاء, 15 نوفمبر, 2023 - 07:30 مساءً

تبرير وسائل الإعلام الغربية للتطهير العرقي للفلسطينيين والإبادة الجماعية والحرب الوحشية على غزة، رغم التكلفة الإنسانية الباهظة للمدنيين، هدفه تضليل الرأي العام الغربي وضمان الاصطفاف والدعم لإسرائيل بطريقة تلقائية بمعزل عن الحقيقة.
 
فمحطات تلفزة ووكالات إخبارية ومواقع عالمية سقطت في نقلها لأخبار كاذبة ومعلومات مزيفة وخلق قصص غير موجودة، في انحياز تام خلال معالجة أخبار الحرب على غزة مع نشر للرواية الإسرائيلية دون تدقيق أو تحقق من صحتها، ليظهر في ذلك أزمة الضمير الأخلاقي الغربي رغم ادعائه بالحرية وحقوق الإنسان.
 
ازدواجية المعايير في تغطية القضايا تختلف حسب أجندة وسائل الإعلام الغربية، ففي أوكرانيا وقفت وهي تجرم المحتل وتنتصر للمقاوم وفي غزة بررت ذلك ووقفت مع المحتل تحت مسميات الدفاع عن النفس والحرب على الإرهاب، حيث وقعت في مشكلة كبرى وتناقض كبير، ففقدت مهنيتها ونزاهتها.
 
تقف واشنطن رأس حربة ومن وراها القارة العجوز في تبني الرواية الإسرائيلية والانحياز لها وهي بذلك لا تدعم إسرائيل فحسب بل وتشارك في قتل المدنيين.
 
العصبية العمياء والتحالفات مع إسرائيل دفعت الرئيس الأمريكي جو بايدن بنشر أخبار كاذبة أمام الشعب الأمريكي ووسائل الإعلام العالمية بأنه شاهد قطع رؤوس أطفال إسرائيليين من قبل المقاومة في غزة.
 
لم تكتف الآلة الإعلامية الضخمة في الانحياز لإسرائيل والتضليل على الرأي العام، بل وقامت شركات منصات التواصل بتقييد المحتوى الداعم للقضية الفلسطينية والتضييق والحذف وصولا للحظر لتمنع وصول الحقيقة فغرست ثقافة الكراهية التي كرست لها الحملات الإعلامية المكثفة ورسم صورة سيئة عند المسلمين التي حاولت تحسينها منذ عقود.
 
بالمقابل وقفت وسائل الإعلام العربية والإسلامية ومستخدمي منصات التواصل في لعب الدور الأكبر في نشر الحقيقة وتشكيل الوعي المجتمعي لما يحدث في فلسطين وتصحيح الرؤية المغلوطة للنقل الكاذب للأحداث.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1