×
آخر الأخبار
خطيب حوثي يحول باب مسجد في صنعاء إلى نقطة لاستقطاب المقاتلين القوات المسلحة تعلن شن هجوم على أهداف عسكرية في صنعاء ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة

حرب غزة وازدواجية المعايير

الاربعاء, 15 نوفمبر, 2023 - 07:30 مساءً

تبرير وسائل الإعلام الغربية للتطهير العرقي للفلسطينيين والإبادة الجماعية والحرب الوحشية على غزة، رغم التكلفة الإنسانية الباهظة للمدنيين، هدفه تضليل الرأي العام الغربي وضمان الاصطفاف والدعم لإسرائيل بطريقة تلقائية بمعزل عن الحقيقة.
 
فمحطات تلفزة ووكالات إخبارية ومواقع عالمية سقطت في نقلها لأخبار كاذبة ومعلومات مزيفة وخلق قصص غير موجودة، في انحياز تام خلال معالجة أخبار الحرب على غزة مع نشر للرواية الإسرائيلية دون تدقيق أو تحقق من صحتها، ليظهر في ذلك أزمة الضمير الأخلاقي الغربي رغم ادعائه بالحرية وحقوق الإنسان.
 
ازدواجية المعايير في تغطية القضايا تختلف حسب أجندة وسائل الإعلام الغربية، ففي أوكرانيا وقفت وهي تجرم المحتل وتنتصر للمقاوم وفي غزة بررت ذلك ووقفت مع المحتل تحت مسميات الدفاع عن النفس والحرب على الإرهاب، حيث وقعت في مشكلة كبرى وتناقض كبير، ففقدت مهنيتها ونزاهتها.
 
تقف واشنطن رأس حربة ومن وراها القارة العجوز في تبني الرواية الإسرائيلية والانحياز لها وهي بذلك لا تدعم إسرائيل فحسب بل وتشارك في قتل المدنيين.
 
العصبية العمياء والتحالفات مع إسرائيل دفعت الرئيس الأمريكي جو بايدن بنشر أخبار كاذبة أمام الشعب الأمريكي ووسائل الإعلام العالمية بأنه شاهد قطع رؤوس أطفال إسرائيليين من قبل المقاومة في غزة.
 
لم تكتف الآلة الإعلامية الضخمة في الانحياز لإسرائيل والتضليل على الرأي العام، بل وقامت شركات منصات التواصل بتقييد المحتوى الداعم للقضية الفلسطينية والتضييق والحذف وصولا للحظر لتمنع وصول الحقيقة فغرست ثقافة الكراهية التي كرست لها الحملات الإعلامية المكثفة ورسم صورة سيئة عند المسلمين التي حاولت تحسينها منذ عقود.
 
بالمقابل وقفت وسائل الإعلام العربية والإسلامية ومستخدمي منصات التواصل في لعب الدور الأكبر في نشر الحقيقة وتشكيل الوعي المجتمعي لما يحدث في فلسطين وتصحيح الرؤية المغلوطة للنقل الكاذب للأحداث.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1