×
آخر الأخبار
مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز مليشيات الحوثي تعدم الشيخ الكفيف خليل العليمي داخل منزله بتعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية العرادة يبحث مع السفير التركي التصعيد الحوثي ويشدد على أهمية دعم الحكومة اليمنية القوات المسلحة تعلن تقدما ميدانيا جديدا جنوب مأرب

  شموخ مارب.. ما بين فحيح الأفاعي ونقيق الضفادع..!

الإثنين, 10 أبريل, 2023 - 11:14 مساءً

صمود مارب وشموخها طوال سنوات الحرب أصاب أعداءها بالغيض والحسرة، كانت وما زالت إحدى نقاط قوتها هي تماسك مجتمعها المحارب من أبنائها وأحرار اليمن المتواجدين فيها والتحامهم بمؤسسات الدولة المتمثلة في السلطة المحلية والجيش والأمن والمقاومة، وعندما عجز جميع أعداءها عن الفت في صخرتها الصلبة عسكرياً، وبينما تتجه المرحلة نحو إرغام مليشيا البغي على الجنوح للسلام بعد خساراتهم على أسوار مارب؛ لجأوا مؤخراً إلى محاولة تفكيك نسيجها وإثارة الفتن والعصبيات بين مجتمعها الصامد، عبر خطاب منظم لبعض الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي التي تبحث عن عناوين وقضايا لتضخيمها بخطاب عدائي يرتكز على التفريق بين أبطالها المقاتلين وفرزهم ما بين أصليين ووافدين، وهذه السياسة البائسة هي إحدى أدوات الجيل الرابع من الحروب.
 
لذلك فإنه من الواجب على جميع الأحرار أن يحذروا من هذا المخطط العدائي الذي يمثل خيار العاجزين، وتشكيل رقابة مجتمعية طوعية من رواد مواقع التواصل الاجتماعي لرصد المنصات والحسابات التي تبحث عن أي قضية أو حدث لتتناولها بخطاب يستهدف مؤسسات الدولة وأجهزتها وقياداتها في مارب، أو بخطاب تفكيكي يستهدف وحدة النسيج المجتمعي تارة بمهاجمة قبائلها وأبنائها، وتارة أخرى بدعوى الدفاع عنهم.
 
وستظل مارب شامخة شموخ أعمدة سبأ على مدار التاريخ، ومرغمة لأنوف خصومها وأعداء الوطن الحاقدين على المشروع الوطني والمقاومة؛ ستظل مارب كذلك رغم فحيح الأفاعي ونقيق الضفادع في بعض منصات ومواقع التواصل الاجتماعي.

 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1