×
آخر الأخبار
العاصمة أونلاين تكشف غدًا.. كيف حوّل الحوثيون الملاعب اليمنية إلى ثكنات عسكرية؟ نساء في مأرب يسلّمن بندق الكرامة والتبعة لقبائل اليمن في مطارح الكرامة بالريان "قافية الوفاء".. أمسية شعرية في مأرب تحيي الذكرى الأولى لرحيل الشاعر فؤاد الحميري "قصر الأمم المتحدة".. اهتمام دولي كبير بملف التعذيب والإخفاء القسري في اليمن حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية

 الرئيس الإيراني في صنعاء!

الخميس, 16 مارس, 2023 - 08:44 مساءً

في مايو 2003، زار  الرئيس الأسبق للنظام الإيراني محمد خاتمي العاصمة صنعاء. ركز خلال زيارته على تسويق ما سماه بضرورة التعاون الثقافي والعلمي بين البلدين، واهتم كثير بزيارة المساجد الأثرية في صنعاء القديمة، كون نظام الملالي يرتكز على أبعاد مذهبية وطائفية، ويعتمدونها كمنافذ رئيسية لهم في التغلغل الناعم في المنطقة.
 
الوزير المرافق لخاتمي وقتها، أخبره أن في صنعاء مسجد مسمى باسم علي بن أبي طالب، في مسعى من الوزير لإظهار تسامح وتعايش اليمنيين، وحبهم لكل الصحابة.
 
هل تدرون ماذا طلب خاتمي؟
طرح رأي بصيغة رجاء على الحكومة اليمنية، بالسماح لحكومته رعاية ذلك الجامع، وسيضمن لهم تدفق آلاف الحجاج الإيرانيين سنويًا إلى ذلك الجامع، معللًا ذلك بأهمية السياحة الدينية، وأنها ستمثل رافدًا كبيرًا للدولة، وضرب مثال بالسياحة الدينية الإيرانية إلى العراق، وما تمثله من دعم مهم للخزانة العراقية.
 
رفض الرئيس صالح ذلك الطلب في حينه، رغم توسل بعض الوزراء آنذاك، بالسماح "للخير" الإيراني بالتدفق إلى اليمن( ممن اتضح لاحقا أنهم كانوا يعملون للسلالة لا للوزارة).
اليوم وبعد أن وصلت أيدي الملالي وذيولهم إلى رقاب اليمنيين، ها هو الذراع المسلح للسلالة الزيدية، يبدأ في مذبحة جديدة ضد وجه صنعاء الحضاري والتاريخي، ويسعى بكل إمكانات الدولة المختطفة لتحويل اليمن، بتاريخه وحضارته وسكانه إلى خرزة سوداء في مؤخرة بني هاشم، يتسولون بها الجبايات ويسرقون بها الأموال، ويسوقون لسلالتهم مكانة اجتماعية وقداسة دينية ضد أقيال اليمن وتبابعته وحضارته.
 
من يعتقد أننا مقبلون على سلام مع إيران وذيولها في المنطقة، فهو جاهل أو متجاهل، أو صعلوك لا يحمل قضية.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1