×
آخر الأخبار
قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر محافظ تعز يؤكد أنّ أبناء المدينة أخذوا على عاتقهم الدفاع عن الجمهورية الحوثيون يضاعفون معاناة اليمنيين.. يدفعون ثمن المياه مرتين ويحصلون رسوم الصرف الصحي رغم غياب الخدمة صنعاء تحت وطأة التجنيد الحوثي.. جثامين قتلى من تعز تصل مشوهة وسط تصاعد الضغوط لإرسال مزيد من المقاتلين منظمة حقوقية تدين حادثة وفاة موظف أممي أثناء احتجازه لدى مليشيات الحوثي بعد قطع المليشيا رواتبها.. الفنانة دلال محمد علي تفترش رصيف صنعاء برفقة أبنائها مصادر عسكرية: القوات المسلحة تستعيد مواقع استراتيجية حاكمة شرق مدينة الحزم خسائر حوثية كبيرة وفرار عناصر المليشيا من مواقعها شرقي مدينة الحزم بالجوف بعد عامين من اختطافه.. وفاة موظف أممي في سجون مليشيات الحوثي

الميلاد الذي لا يشبهنا فيه أحد

السبت, 08 أكتوبر, 2022 - 07:08 مساءً

الفكرة والأمة، نقطتا الارتكاز المتلازمتين واللازمتين للوجود الإسلامي. في مكة ولدت الفكرة (البعثة) وفي المدينة ولدت الأمة (الهجرة). 
 
كانت هذه الصيغة (الفكرة - الامة) بحد ذاتها ثورة مكتملة شكلت الرسالة وحاملها، ومتجاوزة عالم الأشخاص الذين انصهروا في الأمة من أجل تحقيق الفكرة، وبقدر ما فتحت الفكرة أفقاً عالمياً أمام المؤمنين بها فإن مشروع الأمة كان العنصر الثوري الثاني في مواجهة سلطة الملك الإله. انتزع الاسلام القداسة السياسية من الملوك ووضعها في يد الأمة التي لا تجتمع على ضلالة.
 
مع الفكرة الإنسانية كان التحرير شاملاً وواسعاً لامس كل الناس في بلاد العربية وفي فارس وأرض الحبش، بلال وسلمان وعمر كلهم في مقام واحد وقيمة معنوية واحدة، ومع الأمة لا سلطان إلا سلطانها، وليس الحكام إلا ولاة لأمر هي من تصنعه (وأمرهم شورى بينهم) ومنذ ذلك الحين وحتى الآن والأمة تواجه بقايا وفلول قريش ممن تمسك بإرث الجاهلية ومن رفض أن يتساوى اجتماعياً مع بلال كما قررت الفكرة.
 
إنه ثنائي الميلاد الذي لا يشبهنا فيه أحد، الميلاد الذي تتحول به الحياة كلها بجميع تفاصيلها إلى مهرجان احتفائي دائم.
 
*من صفحة الكاتب على فيسبوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1