×
آخر الأخبار
ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة

اختيار ناشطة يمنية للمنافسة النهائية على جائزة بناء السلام

العاصمة أونلاين - متابعات


الخميس, 13 أكتوبر, 2022 - 09:18 مساءً

اختيرت التربوية والناشطة روما محمد الدماسي رئيس مجلس امناء مؤسسة خديجة للتنمية ومؤسسة مراكز خديجة لذوي الإحتياجات الخاصة وعضو الائتلاف المدني اليمني للسلام ضمن ست ناشاطات وحقوقيات على مستوى العالم وصلن للمنافسة النهائية على جائزة (المرأة وبناء السلام) للعام (2022)، التي يمنحها معهد الولايات المتحدة للسلام USIP سنويا.
 
وجاء اختيار الدماسي من قبل مجلس المرأة وبناء السلام في المعهد والذي يضم كوكبة من الخبراء العاملين في مجال السلام والحقوق وبعد منافسة وتقييم للمرشحات المتقدمات لهذه الجائزة المميزة من اكثر من 25 دولة.
 
وتعتبر روما الدماسي من  الشخصيات التي ساهمت في تأسيس الائتلاف المدني للسلام ومن الناشطين في الاتحاد العربي للتطوع. ومن خلال اداراتها لمؤسسة خديجة للتنمية منذ العام 2001 شاركت في العديد من التدخلات الميدانية للتقليل من آثار الحرب والنزاع واستطاعت التدخل بالتعاون مع المجتمع المحلي في حل الكثير من القضايا المرتبطة بالسلام والتنمية.
 
وقد ساهم تأسيسها لمراكز خديجة لرعاية وتأهيل المعاقين في  تقديم خدمات لذوي   الاحتياجات الخاصة والتخفيف من تاثير الحرب على ضحايا الالغام والفئات النازحة في المجتمعات المستهدفة، وساهمت في تطويرخطط التنمية المحلية وساعدت على إدراج النوع الاجتماعي في هذه الخطط.
 
وتعتبر الدماسي من النساء الرائدات العاملات في العمل الإنساني الاجتماعي قبل وأثناء الحرب من خلال مؤسسة خديجة  والتي تقدم مشاريع في مجال الرعاية الصحية والتعليم وسبل العيش والحماية والتدريب والبناء وتسهيل عودة الفتيات الى المدارس من خلال اعادة تأهيل المدارس وتوفير المستلزمات المدرسية للطلاب في المناطق الريفية المحرومة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1