×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

مصادرة حوثية علنية لـ "سمسرة المنصور" في صنعاء القديمة.. ما دلالة ذلك؟

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الإثنين, 06 مارس, 2023 - 08:28 مساءً

ما تزال مليشيا الحوثي في ممارستها العدوانية على اليمنيين، مستهدفة حاضرهم وماضيهم، في عمليات استهداف ممنهجة، منها ما تستهدف خلالها التراث المادي، والذي يزخر به اليمن، بما فيه مدينة صنعاء القديمة.
 
ومؤخراً ظهرت تلك المليشيا وهي تزهو بأنها استعادت معلماً تراثياً من آخرين، وهو المعلم المعروف بسمسرة المنصور، والذي يقع في الطرف الجنوبي الغربي من سوق صنعاء.
 
دلالات كثيرة للمصادرة العلنية للسمسرة، والتي نشرها تابعون للجماعة على صفحاتهم، منهم الإعلامي أحمد الكبسي الذي كتب بأن جماعته تحصلت على اتفاق تمليك بمبنى السمسرة.
 
الكبسي زعم، بأن التمليك يعد انتصاراً للتراث اليمني، وأن السلالي عبدالله أحمد الكبسي المعين حوثياً وزيراً للثقافة في حكومة حبتور غير المعترف بها، هو من غدا مالك السمسرة، بعد أن كانت بيد المدعو صادق أمين أبو رأس، الذي يرأس حزب المؤتمر في صنعاء.
 
بينما الإعلان يخفي الاستيلاء الحوثي على مباني كثيرة تتوزع في صنعاء القديمة، والتي تتعامل معها وفق تاريخها وأهميتها للمليشيا، التي تصل إلى هدمها إن رأت قيادات المليشيا ذلك لإقامة مشروعات استثمارية كما حصل في أوقات سابقة.
 
وعن سمسرة المنصور فقد بيتت المليشيا مسبقاً الاستيلاء عليها، إذ أعلنت في يناير/ كانون الماضي، عزمها على تحويلها إلى معرض دائم للفنون.
 
ويرجع تاريخ بناء السمسرة إلى القرن (10هـ/ 16م)، فهي تمتاز بتكوين معماري متميز بالزخارف الفنية.
 
علماً أنه تمت إعادة تجديد عمارة سمسرة المنصور عدة مرات، كان آخرها من قبل الهيئة للحفاظ على المدن التاريخية، وبمساعدة من الحكومة الألمانية، حيث أعيد تشغيل مبنى السمسرة كمركز للفنون التشكيلية، وتعد هذه السمسرة المكونة من خمسة طوابق، من سماسر الإيواء الكبيرة في صنعاء، وقد أوكلت إليها بعض المهام الإدارية، منها تجميع الزكاة.
 
وبشكل عام فإن السمسرة، تعدّ منشأة تجارية تتعلق بالتجار والتجارة والجمع سماسر، ظهرت قديماً لتقديم خدمات الإيواء للمسافرين وحفظ المتاع والبضائع والراحة والتزويد بالمؤن لمواصلة السفر والترحال، وهي تجمع في داخلها بين وظائف الفندق والوكالة وشبيهة بالخان.
 
وتختلف سماسر صنعاء عن بعضها من حيث الشكل والوظيفة والمسافة والحجم والقائم منها 28 سمسرة للخزن والتسويق كما كانت تقوم بدور الجمع والحصر النوعي للبضائع والسلع والخزن والتسويق وحفظ الودائع الثمينة والأموال النقدية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1