×
آخر الأخبار
صنعاء.. الحوثيون يختطفون موظفةً في منظمة دولية خلال أيام العيد تكتل الأحزاب: تمركز الحوثيين قرب باب المندب يهدد الأمن الإقليمي وتوحيد القوات أولوية عاجلة (بيان) وحدة النازحين بمأرب: أكثر من 2000 أسرة تضررت جراء الأمطار والعواصف خلال الأيام الماضية "اليمنية" تُعلن استئناف رحلاتها بين عدن وعمّان بدءًا من الأربعاء منظمة دولية: اختطاف الحوثيين للموظفين ومصادرة مكاتب المنظمات تسبب في انهيار العمل الإنساني "أونمها" تعلن إنهاء عملياتها بالحديدة ونقل مهامها المتبقية إلى مكتب المبعوث الأممي الصبيحي لسفير الاتحاد الأوروبي: المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا دوليًا لدعم الحكومة ومواجهة التحديات انتخاب قيادة جديدة للاتحاد العام لطلاب اليمن في المغرب تعز.. مسيرة حاشدة تندد بالهجمات الإيرانية التي تستهدف السعودية ودول الخليج الجرادي: تعز قلعة الصمود وجسر الوحدة في مواجهة المشروع الإيراني

مصادرة حوثية علنية لـ "سمسرة المنصور" في صنعاء القديمة.. ما دلالة ذلك؟

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الإثنين, 06 مارس, 2023 - 08:28 مساءً

ما تزال مليشيا الحوثي في ممارستها العدوانية على اليمنيين، مستهدفة حاضرهم وماضيهم، في عمليات استهداف ممنهجة، منها ما تستهدف خلالها التراث المادي، والذي يزخر به اليمن، بما فيه مدينة صنعاء القديمة.
 
ومؤخراً ظهرت تلك المليشيا وهي تزهو بأنها استعادت معلماً تراثياً من آخرين، وهو المعلم المعروف بسمسرة المنصور، والذي يقع في الطرف الجنوبي الغربي من سوق صنعاء.
 
دلالات كثيرة للمصادرة العلنية للسمسرة، والتي نشرها تابعون للجماعة على صفحاتهم، منهم الإعلامي أحمد الكبسي الذي كتب بأن جماعته تحصلت على اتفاق تمليك بمبنى السمسرة.
 
الكبسي زعم، بأن التمليك يعد انتصاراً للتراث اليمني، وأن السلالي عبدالله أحمد الكبسي المعين حوثياً وزيراً للثقافة في حكومة حبتور غير المعترف بها، هو من غدا مالك السمسرة، بعد أن كانت بيد المدعو صادق أمين أبو رأس، الذي يرأس حزب المؤتمر في صنعاء.
 
بينما الإعلان يخفي الاستيلاء الحوثي على مباني كثيرة تتوزع في صنعاء القديمة، والتي تتعامل معها وفق تاريخها وأهميتها للمليشيا، التي تصل إلى هدمها إن رأت قيادات المليشيا ذلك لإقامة مشروعات استثمارية كما حصل في أوقات سابقة.
 
وعن سمسرة المنصور فقد بيتت المليشيا مسبقاً الاستيلاء عليها، إذ أعلنت في يناير/ كانون الماضي، عزمها على تحويلها إلى معرض دائم للفنون.
 
ويرجع تاريخ بناء السمسرة إلى القرن (10هـ/ 16م)، فهي تمتاز بتكوين معماري متميز بالزخارف الفنية.
 
علماً أنه تمت إعادة تجديد عمارة سمسرة المنصور عدة مرات، كان آخرها من قبل الهيئة للحفاظ على المدن التاريخية، وبمساعدة من الحكومة الألمانية، حيث أعيد تشغيل مبنى السمسرة كمركز للفنون التشكيلية، وتعد هذه السمسرة المكونة من خمسة طوابق، من سماسر الإيواء الكبيرة في صنعاء، وقد أوكلت إليها بعض المهام الإدارية، منها تجميع الزكاة.
 
وبشكل عام فإن السمسرة، تعدّ منشأة تجارية تتعلق بالتجار والتجارة والجمع سماسر، ظهرت قديماً لتقديم خدمات الإيواء للمسافرين وحفظ المتاع والبضائع والراحة والتزويد بالمؤن لمواصلة السفر والترحال، وهي تجمع في داخلها بين وظائف الفندق والوكالة وشبيهة بالخان.
 
وتختلف سماسر صنعاء عن بعضها من حيث الشكل والوظيفة والمسافة والحجم والقائم منها 28 سمسرة للخزن والتسويق كما كانت تقوم بدور الجمع والحصر النوعي للبضائع والسلع والخزن والتسويق وحفظ الودائع الثمينة والأموال النقدية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1