×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين

صنعاء.. توتر إثر حملة للحوثيين تطوّق اعتصام المتضررين من جبايات "الجمل" على مادة "النيس"

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 16 يوليو, 2025 - 08:13 مساءً

تشهد مديريات شمال صنعاء توتراً متصاعداً إثر الاعتصام الشامل والمفتوح لملاك الكسارات وإضراب سائقي شاحنات النقل عن العمل، احتجاجاً على الجبايات "القسرية" التي تفرضها مليشيا الحوثي الإرهابية عليهم.

وأكدت مصادر لـ"العاصمة أونلاين" أن أطقم الحوثيين طوقت منذ أيام مخيماً لمواطنين وملاك الكسارات وسائقي شاحنات النقل في منطقة الغراس شمال صنعاء، احتجاجاً على الجبايات القسرية التي فرضها قيادي حوثي يُدعى محمد الجمل، نصبته المليشيا متحكماً حصرياً بتسعير وبيع مادة "النيس" اللازمة للبناء والإنشاءات.

وأضافت المصادر أن الاعتصام مستمر منذ نحو نصف شهر، وتعتبره مليشيا الحوثي تهديداً للعائدات المالية الضخمة التي تجنيها من خلال فرض رسوم بمسميات متعددة على شاحنات نقل النيس، فضلاً عن احتكار الجمل شراء المادة من ملاك الكسارات بالسعر القديم وبيعها لسائقي الشاحنات بسعر مضاعف.

وأوضحت المصادر أن التوتر تصاعد مع توافد ومشاركة المواطنين المتضررين من ارتفاع أسعار النيس، حيث يشهد المخيم إقبالاً واسعاً ويومياً من رجال قبائل بني حشيش وبني الحارث ونهم، الذين يلتحقون بالمخيم لقضاء فترة المقيل تضامناً مع ملاك الكسارات وسائقي شاحنات النقل، وتعبيراً عن رفضهم للجبايات الحوثية التي نتج عنها ارتفاع أسعار المواد الأساسية للبناء.

وأشارت المصادر إلى نزول حملة مكوّنة من عدة أطقم تابعة للحوثيين لتطويق المخيم، في ظل ضغوط وتهديدات حوثية بفض الاعتصام بالقوة، وإجبار المحتجين على إنهاء إضرابهم.

وبحسب المصادر، فإن القيادي الحوثي النافذ محمد الجمل كان قد فرض رسوماً وجبايات واحتكر بيع وشراء النيس في محافظتي إب وذمار، قبل أن تشهد الأخيرة ثورة مسلحة قادها شيخ محسوب على الحوثيين مع الموالين له في مديرية عنس، حيث أحرقوا غرفاً وحاويات كان يستخدمها مساعدو الجمل كمكاتب لجمع الجبايات والرسوم غير القانونية على سائقي الشاحنات.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1