×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة

تفاقم الصراعات البينية بين مليشيا الحوثي تدفع بقيادي إلى مغادرة صنعاء

العاصمة أونلاين / خاص


الثلاثاء, 02 أغسطس, 2022 - 07:52 مساءً

دفعت حالة الصراع المتفاقمة بين قيادات مليشيا الحوثي، وظهورها إلى السطح، بقيادي حوثي مغادرة العاصمة صنعاء.
 
ونشر المكتب الإعلامي لعضو ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى، سلطان السامعي على تويتر، تدوينة مقتضبة جاء فيها: "وما هجرناك يا صنعاء لبغض بنا ولكن هناك من يجبرنا على الفراق".
 
وتظهر هذه الكلمات أن السامعي غادر صنعاء مجبراً، لكن دون أن يحدد الجهة التي غادر إليها.
 
ويرجح أن سبب مغادرة السامعي لصنعاء جاء عقب خلافات متكررة بين قيادات الميليشيات وحلفائها من بقايا حزب المؤتمر الشعبي العام، وتزايد الممارسات العنصرية التي تنتهجها الميليشيات ضد أنصارها من ابناء المناطق الوسطى والجنوبية.
 
وكان السامعي قد دخل في صراع مع قيادات حوثية جناح صعدة، على خلفية الفساد ونهب أموال اليمنيين، الذين يعيشون مأساة إنسانية هي الأسوأ في العالم، بحسب تقارير أممية.
 
وعلى عكس ما هو تروجه الجماعة الحوثية الإيرانية، من أنها متماسكة فإن الصراعات بين كبار قياداتها، ومؤسساتها صارت أكثر حدة وأشد من ذي قبل.
 
وتفاقم الصراع الحوثي، منذ تولي احمد حامد منصب مدير مكتب الصماد، في يناير 2018 ثم مدير مكتب المشاط في أبريل من ذات السنة وأصدر قرارا على الفور يمنع فيه أعضاء المجلس السياسي الأعلى من الحديث أو اتخاذ القرار باسم المجلس إلا بعد توقيع أحمد حامد عليها.
 
وعين الحوثيون محمد علي الحوثي، عضوا في المجلس السياسي الأعلى، في أبريل 2018 ثم عزلوه وعينوه عضوا في مجلس الشورى، لكن محمد علي رفض القرار الأخير ويتصرف فعليا كرئيس دولة ويسمى نفسه عضو المجلس السياسي الأعلى.
 
ويشير مراقبون، إلى أن تفاقم حدة الخلافات بين الأقطاب الحوثية، تعكس حالة الوهن السياسي، التي تسيطر على المليشيا، التي لطالما حاولت التظاهر بقدرتها على السيطرة، وحسم الأمور الخلافية.
 
وكان فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن، قد كشف في تقريره السنوي 2020/2021، عن تصاعد الصراع بين قيادات مليشيا الحوثي، على مستوى الصف الأول، وخلافهم حول النفوذ والأموال.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1