×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

الصحفي صلاح القاعدي يدخل عامه الخامس في سجون ميليشيا الحوثي بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 02 سبتمبر, 2019 - 05:11 مساءً

لايزال الصحفي اليمني، صلاح القاعدي يقبع في سجون ميليشيا الحوثي منذ 28 اغسطس 2015 وترفض الافراج عنه، حيث يدخل العام الخامس في سجن الأمن السياسي التابع لجماعة الحوثي بالعاصمة وتعرض خلالها لأبشع انواع التعذيب النفسي والجسدي.

الصحفي القاعدي اختطفته ميليشيا الحوثي من منطقة السنينة بصنعاء وأودعته سجن الجديري لمدة ثلاثة أشهر منعت عنة الزيارة لمدة شهرين وبعد أن استطاعت اسرته من زيارته تم إخفائه ونقله.

وبعد البحث المستمر وجد بسجن هبرة تعرض فيه للتعذيب الجسدي والنفسي تنوع بين اخفاء قسري وضرب وتعليق، فقد خلالها القدرة على السمع وصعوبة الحركة، كما ـدخل عليهم أشخاص مرضى نفسيا لتخويفهم وترويعهم.
وبعد 7 أشهر من وجوده في ذاك السجن، وإضرابه عن الطعام، تم نقله إلى سجن الأمن السياسي وسط صنعاء، الذي ظل مخفياً فيه لمدة 5 أشهر، بعدها سُمح لأسرته بزيارته، كما تقول زوجته.

ويعاني القاعدي من الأمراض الجلدية والجسدية والنفسية جراء التعذيب الذي تعرض له في أماكن احتجازه، ومنها سجن الأمن السياسي، إذ عذب فيه حتى أغمي عليه، حرم فيه من الطعام، ومورس معه الترهيب، بحسب زوجته فاطمة “كلما أزوره لا أجده بنفسية طبيعية”.

وتضيف فاطمة: “أتصنع القوة أمامه عند زيارته، وما إن أخرج من مكان الزيارة، حتى أنهار. ابني أوس في أول لقاء له بوالده، وأول ما بدأ يتكلم، أعطاه والده شوكولاتة من خلف الشباك، فطلب منه أوس أن يفتحها، فانهار والده لعدم قدرته على تلبية طلب طفله”.

وإلى جوار القاعدي، تواصل مليشيا الحوثي الانقلابية اختطاف 9 صحفيين آخرين في سجن الأمن السياسي في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرتهم، حيث يتعرضون لتعذيب وحشي ، كما أن حالتهم الصحية تدهورت وبشكل سيء خلال الفترة الماضية نتيجة التعذيب الذي يتعرضون له.
وبالرغم من كل تلك النداءات والتنديدات لمنظمات محلية ودولية إلا أن مليشيا الحوثي تواصل عنادها وتعنتها وترفض الاستجابة للنداءات الإنسانية، كما تزداد وتيرة التعذيب والتنكيل التي يتعرض لها الصحفيون في سجون المليشيا.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1