×
آخر الأخبار
مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء تحليق مسيّرات يثير الرعب والاستنفار في صنعاء.. ودفاعات مليشيا الحوثي تفشل في إسقاط إحداها انطلاق حملة إعلامية لإحياء ذكرى نكبة اليمن تحت هاشتاق #نكبة_21_سبتمبر ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية

"أيمن".. طفولة مهدورة على رصيف المعاناة والحرمان

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 20 نوفمبر, 2018 - 10:17 مساءً

ارشيفية

 
بعيداً عن الجبهات وحقول الألغام، يعيش الطفل أيمن  13 عاما معركة يومية في سبيل توفير لقمة العيش لعائلته في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية.
 
أيمن، واحد من آلاف الضحايا من الأطفال الذين نجوا من جرائم التجنيد الحوثية ومخاطر الالغام التي تزرعها المليشيات الانقلابية في كل منطقة تصل إليها، ليجدوا أنفسهم ضحية عوز طارئ تسبب الحوثيون في إنتاجه وتمدده على كل رقعة البلد.
 
كان أيمن وهو الإبن الوحيد في عائلة مكونة من أربع شقيقات وأم مريضة وأب أكاديمي، على عتبة الصف السادس، لكن الوضع المعيشي الذي طحن أسرته منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء ومن ثم انقطاع رواتب الموظفين، دفعه بحمية منه، لحمل أطباق البيض المسلوق، بدلا عن الحقيبة المدرسية.
 
والده الأكاديمي اضطر للجلوس خلف صندوق زجاجي، لإصلاح الساعات، لم يستطع درء دمعاته وهي تذرف من خلف نظارته، وهو يتحدث عن رهاب المؤجر ونظرات طلابه وأصدقائه، وعقدة الخبز والادقاع المعيشي، الذي آلت إليه أسرته وأغلب الأسر في البلاد.
 
يقول والد أيمن إن انقطاع ابنه عن المدرسة، هو ما يؤلمه، وإن ألمه أكثر من مراهنته على التعليم ، ليؤول مؤخرا إلى ربة بيت، أو مهندس ساعات، على رصيف بارد.
 
وتسببت مليشيات الحوثي في تعطيل العملية التربوية في البلد، وحوّلت أغلب المدارس إلى ميادين تدريب ومعسكرات خلفية لإمداد الحوثيين بالأطفال المجندين، تستخدمهم المليشيات دروعا بشرية في الصفوف الأمامية في حربها على اليمنيين.
 
وتسود خشية من أن يكون العام الحالي الذي تعطلت فيه العملية التعليمية بشكل شبه كلي، في المحافظات الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، عام التجنيد الأكبر للأطفال وطلاب المدارس، خاصة مع تزايد العوز وتفاقم الفقر وتداعيات المجاعة الشاملة.
 
كما جاء حديث أحد القيادات في مليشيا الحوثي عن أن البنك في الجبهات، دعوة صريحة للزج بالأطفال والفقراء الى جبهات الموت. لكن الطفل "أيمن" أقسم بشفتين مشققتين من البرد: "لن أذهب إلى بنك الموت، سأظل هنا وسأقاتلهم بالبيض المسلوق، ويوما ما سأعود إلى مدرستي".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1