×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

الحوثيون بصنعاء يديرون «سوقاً سوداء» للمواد الإغاثية

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 04 يناير, 2018 - 10:28 صباحاً

صورة خاصة لأحد المواطنين يقوم بشراء مواد اغاثية نهبتها المليشيا الحوثية

حوّلت مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، المساعدات الانسانية، والمواد الإغاثية، التي تقدمها المنظمات المانحة، الى محطة للثراء، والاستثمار، في الوقت الذي يتضور الالاف من سكان العاصمة ومختلف المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا جوعا، دون أن يجدوا تلك المساعدات، التي تفاخر المنظمات الدولية تقديمها كمعونات للشعب اليمني، بشكل متواصل.

ورصد "العاصمة اونلاين"، عدد من المواد الاغاثية التي تباع في أسواق العاصمة، والكثير من المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، وعلى رأس هذه المواد الزيت، والبازيليا، والقمح، وغيرها، حيث يقوم معظم تجار الجُملة، ببيعها وعرضها على الزبائن، والشعارات التابعة للمنظمات التي قدمتها ملصقة عليها بشكل واضح.

وأوضح عدد من المواطنين في العاصمة صنعاء، ان تلك المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية، الى الشعب اليمني، بات الحوثيون يتاجرون بها، وأصبحوا يقومون بشراءها من المحلات المختلفة، وبأسعار متفاوتة.

ودفعت الحالة المعيشية الصعبة التي يعيشها غالبية المواطنين في المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية، الى البحث عن تلك المعونات التي تقوم المليشيا ببيعها، وعلى رأسها البازيليا، حيث يقوم الحوثيون ببيعها عن طريق التجزئة للمواطنين، بسعر الكيلو 100 ريال، فيما يقومون ببيع الزيت بــ 1500 ريال.

يأتي هذا وسط مطالبات حكومية للمنظمات الدولية بتحويل مقار أعمالها الى العاصمة المؤقتة عدن، نظرا للوضع الأمني في العاصمة من جهة، وكذا نهب المليشيا للمساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية المختلفة من جهة أخرى.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1