×
آخر الأخبار
عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز

الحوثيون بصنعاء يديرون «سوقاً سوداء» للمواد الإغاثية

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 04 يناير, 2018 - 10:28 صباحاً

صورة خاصة لأحد المواطنين يقوم بشراء مواد اغاثية نهبتها المليشيا الحوثية

حوّلت مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، المساعدات الانسانية، والمواد الإغاثية، التي تقدمها المنظمات المانحة، الى محطة للثراء، والاستثمار، في الوقت الذي يتضور الالاف من سكان العاصمة ومختلف المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا جوعا، دون أن يجدوا تلك المساعدات، التي تفاخر المنظمات الدولية تقديمها كمعونات للشعب اليمني، بشكل متواصل.

ورصد "العاصمة اونلاين"، عدد من المواد الاغاثية التي تباع في أسواق العاصمة، والكثير من المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، وعلى رأس هذه المواد الزيت، والبازيليا، والقمح، وغيرها، حيث يقوم معظم تجار الجُملة، ببيعها وعرضها على الزبائن، والشعارات التابعة للمنظمات التي قدمتها ملصقة عليها بشكل واضح.

وأوضح عدد من المواطنين في العاصمة صنعاء، ان تلك المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية، الى الشعب اليمني، بات الحوثيون يتاجرون بها، وأصبحوا يقومون بشراءها من المحلات المختلفة، وبأسعار متفاوتة.

ودفعت الحالة المعيشية الصعبة التي يعيشها غالبية المواطنين في المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية، الى البحث عن تلك المعونات التي تقوم المليشيا ببيعها، وعلى رأسها البازيليا، حيث يقوم الحوثيون ببيعها عن طريق التجزئة للمواطنين، بسعر الكيلو 100 ريال، فيما يقومون ببيع الزيت بــ 1500 ريال.

يأتي هذا وسط مطالبات حكومية للمنظمات الدولية بتحويل مقار أعمالها الى العاصمة المؤقتة عدن، نظرا للوضع الأمني في العاصمة من جهة، وكذا نهب المليشيا للمساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية المختلفة من جهة أخرى.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1