×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

نهب الحوثيون للمشتقات النفطية يزيد من خطر المجاعة

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 18 نوفمبر, 2017 - 09:11 مساءً


مع تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المسلحة، وإخفاء المشتقات النفطية في أمانة العاصمة صنعاء، لجأ غالبية الأسر إلى وسائل التقليدية في إعداد الطعام .


يقول سكان بأن المعاناة زادت وتفاقمت في الآونة الأخيرة، وإنعدام الغاز المنزلي سبب مشكلة جديدة إضافة إلى ارتفاع أسعارها بشكل جنوني ومعظم الأسر لاتستطيع الحصول عليه فتلجأ إلى الوسائل التقليدية في طهي الطعام.


محللون اقتصاديون يؤكدون بأن مخازن المشتقات النفطية في الحديدة و صنعاء لا تعاني من انعدام المواد، ولكن المليشيات الانقلابية بصنعاء توجه  تلزم ملاك المحطات بوقف إمداد السكان بالمواد وفي ذات الوقت رفعت الأسعار حتى بلغ 4500 ريال للأسطوانة و 6000  لـ 20 لتر من البترول،  ومع هذا لايحصل المواطنون على المشتقات بالاسعار المعلن عنها فيما تتواجد بالسوق السوداء بأسعار باهضة تصل قيمة 20 لتر بنزين بـ10000 ريال وكذلك بالنسبة للغاز  . 


مواطن في أحد أحياء مذبح "يرفض الكشف عن هويته خوفا من بطش المليشيات" اضطررنا إلى الوقوف بالشوارع لأيام كثيرة رغبة في الحصول على الغاز الا أن ارتفاع أسعارها حال دون شرائها، فنحن نعاني من قلة دخلنا المالي بعد انقطاع الرواتب، ويذهب أبنائي لجمع "الكراتين" وبعض الحطب الذي يباع هو الآخر بأسعار مرتفعة لإقبال الناس عليه.


وبحسب تصريحات لشركة صافر بمأرب فإن "سعر إسطوانة الغاز الواحدة من الشركة مشمولة لتكلفة النقل والتعبئة الى صنعاء بمبلغ لايتجاوز 1720ريال يمني، ويغطي الكمية الخارجة من الشركة إلى كافة المحافظات الإحتياج اليومي لها وبالأسعار الرسمية"، إلا أن المليشيات تعمد إلى إخفائه ورفع أسعاره لإنعاش السوق السوداء وتغذية الحسابات الخاصة وغسلها في استثمارات وشراء عقارات تديرها قيادات حوثية هي ذاتها متورطة في فساد الأسواق السوداء.


وتوضح تقارير دولية بأن اليمن أصبح يعاني من أسوء أزمة في العالم وأن أكثر من 17 مليون شخص باتو يعانون من سوء التغذية، فكيف أصبح حالهم مع ارتفاع وانعدام المشتقات التي فاقمت هي أيضا من ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1