×
آخر الأخبار
الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي

لماذا تخفي مليشيا على الحوثي بيانات ضحايا سفاح صرف ؟

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 28 أكتوبر, 2024 - 06:59 مساءً

على طريقة السفاح "محمد آدم" في صنعاء، عمل قيادي في مليشيا الحوثي الإنقلابية على تصفية العشرات من الشباب بعد ان تمكن من استدراجهم بهدف البحث عن "كنز" قرية "صرف" بمديرية بني حشيش شرق العاصمة صنعاء.
 
القيادي الحوثي والذي يدعى "علي عبده الأعور" تمكن من استدراج أكثر من 12 ضحية قبل ان يتم القبض عليه ويعترف بارتكابه كافة أعمال القتل بهدف الحصول على أسلحة الضحايا وبيعها بغرض الحصول على المال.
 
"الأعور" كان يستدرج الضحية بسرية تامة من اجل الحصول على الكنز دون معرفة الناس، لكن سرعان ما يشرع في قتل الضحية بعد ان ينهكه في الحفر والبحث، ويعود ليبحث عن ضحية أخرى.
 
مصدر محلي في صنعاء أكد لـ"العاصمة أونلاين" أكد ضحايا "الأعور" أكثر من اثنا عشر ضحية لكن ما تزال مليشيا الحوثي تتستر على تفاصيل وبيانات الضحايا ولم تنشرها في الإعلام.
 
ويوم الجمعة تم العثور على جثة مدفونة في قرية صرف (شرق صنعاء)، داخل إحدى النوب المخصصة لحراسة القات، بعد ساعات من العثور على جثة أخرى، وقال مصدر محلي أن الجثة التي عُثر عليها، هي لشخص يدعى "أبو هاشم"، أحد عناصر جماعة الحوثي، وبعد انتشال الجثة الأولى تم الامساك بالمدعو "علي عبده الأعور"، كونه آخر من قام بالتواصل مع الضحية في ساعة متأخرة من الليل قبل اختفائه.
 
والخميس الماضي عثر سكان على جثة شاب يدعى "يونس علي حزام الصرفي" بالقرب من إحدى مزارع العنب في قرية "صرف"، بعد أسبوع من اختفائه في ذات القرية، حيث تم العثور على دراجته النارية التي وجدت قرب المزرعة، ليباشر الأهالي في البحث عنه، حتى بدأت رائحة الجثة تنبعث من المكان، ليتبين لهم وجود آثار حفرة تم دفن الجثة فيها.
 
وقد اثار صمت الحوثيين عن الجريمة، وتحفظهم على بيانات الضحايا ، الكثير من الشكوك حول تورط أطرافا بالجماعة في تصفية أخرين ، حيث تبين أن الضحايا هم من الموالين للجماعة.
 
وخلال الأعوام الأخيرة ارتفع معدل جرائم القتل والسرقة وأعمال النهب والاختطاف والاقتحامات في صنعاء والمحافظات التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، وبحسب مراقبين فإن الأسباب تعود تزايد الخلافات بين الأطراف الحوثية والتنافس على النفوذ والأموال.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1