×
آخر الأخبار
وزارة حقوق الإنسان تكشف الحصيلة الأولية للانتهاكات الحوثية خلال 10 أيام في ثلاث محافظات الأحمدي يترأس اجتماعًا لقيادات مكاتب الشباب والرياضة بالمحافظات الغير محررة وزير الأوقاف والإرشاد يتفقد أوضاع جرحى موظفي الوزارة والقوات المسلحة في عدن جرعة حوثية جديدة في صنعاء ترفع أسعار المشتقات النفطية صنعاء.. تجمع عدد كبير من الأهالي أمام مستشفى الكويت بانتظار السماح لهم بالتعرف على جثامين أبنائهم صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية

ماذا بعد احتجاجات المودعين في بنوك "صنعاء"؟ الصحفي الاقتصادي (الجماعي) يجيب

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 18 مايو, 2024 - 05:57 مساءً

شهدت العاصمة المختطفة صنعاء خلال اليومين الماضيين وقفات متعددة لعشرات المودعين وأصحاب الأموال أمام البنوك التجارية للمطالبة بأموالهم وأرباحهم والتي كانت تصرف بشكل شهري.
 
حيث نفذ العشرات من المودعين وقفات احتجاجية أمام مقر بنك اليمن الدولي بصنعاء، والذي يستحوذ على حصة كبيرة من الودائع، واستمر في دفع فوائد العملاء في وقت توقفت معظم البنوك عن ذلك.
 
(العاصمة أونلاين) وللإجابة عن سؤال ماذا بعد هذه الاحتجاجات وإلى ماذا تشير؟، التقى الصحفي الاقتصادي "محمد الجماعي" الذي ربط في البداية بين تلك التظاهرات بقرار نقل البنوك إلى العاصمة المؤقتة عدن.
 
وأكد "الجماعي" أن الاحتجاجات تؤكد صوابية قرار محافظ البنك المركزي المعترف به دوليا في عدن، بنقل مقرات البنوك الرئيسية إلى العاصمة عدن".
 
وحذر بنوك صنعاء، (التجارية) بأن عليها استغلال الفرصة، للهروب من واقع صنعاء، ولو بخسائر كبيرة" حد وصفه.
 
وتوقع الصحفي الجماعي بأن القادم عقب هذه الاحتجاجات قد تشهد البنوك انهياراً كلياً، أو قد تدخل ضمن قائمة غسيل الأموال ودعم الإرهاب خاصة بعد تصنيف امريكا مليشيا الحوثي جماعة إرهابية".
 
وحث الجماعي كافة البنوك التجارية في صنعاء على سرعة الاستجابة قبل انقضاء المهلة المحددة من مركزي عدن والمتبقي منها أقل من عشرين يوماً.
 
والإثنين الماضي، بدأ عشرات المودعين الاحتجاج أمام بنك اليمن الدولي في صنعاء، بعد منع مليشيا الحوثي للبنك دفع أموال المواطنين المودعين من أرصدتهم.
 
ويبلغ حجم الودائع المحتجزة لمواطنين من عملاء البنوك 2.5 تريليون ريال (نحو 4.5 مليارات دولار)، وفقاً لتقرير عن التطورات المالية الصادر عن وزارة المالية الموالية للحوثيين، ولا يتضمن الرقم الودائع الخاصة بالمؤسسات والشركات الحكومية.
 
ومطلع العام 2023 أصدرت مليشيا الحوثي قانونا جديدا بحجة مكافحة الربا، قضى بمنع جميع أشكال العمليات البنكية من أذون خزانة واستثمار وتمويل وصكوك، وألغى كليا الأرباح بجميع أشكالها، واستولى عليها، بأثر رجعي.
 
وقضى قانون البنوك الحوثي، بحظر جميع أشكال الفوائد، وإلغاء الاتفاقيات الدولية. كما قرر الحوثيين وفق خطاب للقيادي مهدي المشاط نهاية مارس الماضي بتحويل جميع الأموال المودعة للاستثمار لدى مليشيا الحوثي.
 
وفي الـ 2 أبريل الماضي قرّر البنك المركزي اليمني التابع للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً نقل المراكز الرئيسية للبنوك والمصارف بمختلف أنواعها من العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون إلى العاصمة المؤقتة عدن.
 
وجاء القرار عقب إصدار مليشيا الحوثي في صنعاء في 30 مارس 2024 عملة معدنية فئة 100 ريال، زعمت أنها بدلاً من العملة الورقية التالفة من نفس الفئة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1