×
آخر الأخبار
أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية

قتل "الحوثي" للمختطفين.. مؤشر خطير لإجرام "متزايد" يطال الكوادر اليمنية (تقرير)

العاصمة أونلاين/ تقرير خاص


الأحد, 31 مارس, 2024 - 10:52 مساءً

وسط تجاهل دولي وأممي لما يحصل في السجون الحوثية، تتواصل الانتهاكات التي تمارسها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بحق الآلاف من المختطفين المدنيين في سجون وأقبية تلك المليشيا، بما يهدد حياتهم، إما الموت تحدت التعذيب النفسي والجسدي، أو بالأمراض والأوبئة الفتاكة نظراً لحالة الإهمال الطبي المتعمد.
 
ومؤخراً زادت حالات الموت تحت التعذيب للمختطفين، وكان آخرها وفاة مختطفين اثنين، أواخر شهر مارس الجاري، الأول في العاصمة صنعاء، بينما الثاني في أحد سجون المليشيا في محافظة ذمار المجاورة.
 
ففي صنعاء، قضى التربوي "صبري الحكيمي" في سجن حوثي، بعد ستة أشهر من اختطافه وهو الذي يعمل منذ سنوات مديراً لإدارة التدريب بوزارة التربية والتعليم اليمنية.
 
وتقول المصادر إن الحكيمي ظل كل هذه الفترة في الاختطاف، دون أي سبب أو تهمة واضحة، كما أنه حُرم من حقوقه في الرعاية الصحية والنفسية أثناء فترة اختطافه، حتى مقتله في ظروف غامضة، ومن ثم رفض المليشيا تسليم جثمانه لثلاثة أيام.
 
 أما في محافظة ذمار فقد أعلنت أسرة المختطف (خالد حسين غازي) وفاته وهو والبالغ 43 عاماً، مؤكدة أن ابنها توفي تحت التعذيب في السجن الاحتياطي التابع للحوثيين في المحافظة.
 
أسرة غازي، وهي التي تنحدر إلى مديرية ضوران قالت إن قيادات في المليشيا أبلغتها هاتفياً عن وفاته ودعتها تلك القيادات لاستلام جثته التي كانت آثار التعذيب واضحة عليها، مع وجود علامات طعنه في عنقه.. مشيرة إلى أن الفترة الزمنية التي قضاها نجلها "غازي" في السجن سبعة أشهر.
 
منظمة مساواة للحقوق والحريات، والتي تشتغل حقوقياً في إطار "ذمار" قالت إنه بوفاة المختطف غازي، تكون قد وثقت وفاة 14 مدنيا من أبناء المحافظة، وذلك تحت التعذيب في سجون الحوثيين.
 
عن جرائم القتل تحت التعذيب في سجون الحوثيين، قالت الحقوقية والمحامية هدى الصراري في تصريح لـ "العاصمة أونلاين"، بأنها تزداد، وتمارسها المليشيا بشكل متواصل، مستدركة بأنه مؤخراً زادت أعداد الضحايا الذي تم اعتقالهم ومن ثم وفاتهم في ظروف غامضة.
 
ولفتت الصراري وهي رئيس مؤسسة دفاع للحقوق والحريات أن تلك الجرائم لم تجد أي إجراءات أو تحقيقات خاصة، كما أن دور المجتمع المدني والرصد والتوثيق ضعيف جداً في مناطق سيطرة الحوثي.


وأبدت الصراري تخوفها، من أن مصير القتل للمختطفين في سجون الحوثي يطال أكثر الكوادر وأصحاب الخبرات العلمية والأكاديمية، وهو مؤشر خطير جداً، يدل على أن مليشيا الحوثي تمارس هذه الجرائم بشكل متعمد.. وأضافت أن المليشيا باستهداف الكوادر تسعى الى تجريد العاصمة صنعاء من أي خبرات وكوادر من شأنها رفع الوعي وتعتبر صوتاً معارضاً للكثير من الممارسات التي تقترفها الجماعة بحق المواطنين والسكان أو ترفض الاستجابة لأي أوامر أو أعمال تحدث في مناطق سيطرة الحوثيين.
 
وأشارت أن المليشيا تلفق التهم الباطلة لتلك الكوادر، كما أن السلطة القضائية في مناطق المليشيا غدت سوطاً بيد الجماعة تجاه معارضيها، لذا تخضع المختطفين للتعذيب الذي يفضي للموتـ وهذا ما حدث مؤخراً.. مؤكدة أن إمعان الحوثيين في تلك الجرائم يتم في ظل غياب المحاسبة المحلية والدولية والإفلات من العقاب.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1