×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين

في جامعة صنعاء.. سخط الطلاب يتزايد من "كيان" الخريجين الحوثي

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 14 ديسمبر, 2023 - 03:56 مساءً

تزداد في جامعة صنعاء حالة السخط أوساط الطلاب، على ما يعرف بنادي الخريجين، الذي هو كيان أنشأته المليشيا الحوثي كبديل عن اتحاد الجامعات المتعارف عليه، بينما مهمته الرئيسة الجباية والقمع ومهام أخرى توضع في خانة التطرف والإرهاب، كرقابة الطلاب والطالبات والفصل بينهم في قاعات الدراسة.
 
ويشكو الطلاب من الجنسين، من الكابوس الجاثم عليهم، والذي تدعمه القيادات العليا في الجماعة، ليصبح وكأنه المسير لأعمال جامعة صنعاء وعموم الجامعات والمعاهد، وذلك مع الإدارات الحوثية، التي تحرص المليشيا أن يكونوا من السلالة أو من المؤمنين بفكرها وتطرفها على الأقل.
 
طلاب تحدثوا لـ "العاصمة أونلاين" بأن حفلات التخرج صارت همّاً مؤرقاً عليهم، على كل المستويات منها المالي، حيث قيادة الجامعة ومعها نادي الخريجين حولت حفلات التخرج إلى مصدر للجباية وجمع الأموال من الطلاب، الذين يريدون الابتهاج بنهاية دراستهم الجامعية.
 
وأوضح الطلاب بأنهم لا يجدون المساعدة من قيادة الجامعة وعمداء الكليات، بل ترمي بهم إلى كيان الخريجين الحوثي، الذي يعد وجه المليشيا المشوه في جامعتهم، مما يضطروا للتعامل معه، دون أي صفة قانونية فبينما منعت عن الطلاب ممارسة حقوقهم في تنظيم أنفسهم ضمن الاتحادات الطلابية التي تعد أو عتبة لهم للمشاركة والتأثير والتدرب، يجدوا أنفسهم مرتهنين لنادي الخريجين وتعاليمه السقيمة وفق تعبيرهم.
 
 
وأشاروا أن المليشيا بهكذا تصرفات وإجراءات تريد انتزاع الفرحة من الطلاب، مؤكدين أن نادي الخريجين وبكل سلوك دنيء، يأخذ نسبة مالية ليسمح للطلاب بتنظيم الاحتفالات كما أن الاشتراكات أو أي مبلغ أو تبرع يصل إليهم يكون للنادي نسبته والتي يقرها بنفسه.
 
وقال الطلاب إن النادي تحول إلى هيئة جباية وما يشبه الشركة التجارية هذا ما يخص بالمال، أما كونها تلزم المتخرجين بطريقة الاحتفال، والزي الذي يجب أن يرتديه المتخرج والمتخرجة، فهي هيئة حسبة حوثية طائفية، تشبه ما تمارسه جماعات التطرف الأخرى كداعش والقاعدة.
 
 
ويذكر أن النادي في لوائحه الرسمية بفرض على الخريجين إعداد تقرير رقابي وتقرير مالي للدفعة بعد إتمام الحفل شاملَين كافة أنشطة الدفعة ومراحل عملها منذ بدء إنشائها حتى بعد إتمام الحفل وتسليم النادي نسخة من التقريرين.
 
وكانت تقارير سابقة قد أوردت أن النادي يشترط على الطلاب عدم حجز متعهدي الاحتفالات أو المقدمين أو فنيي الصوتيات أو التصوير أو أي من تجهيزات الحفل الأخرى إلا عبر النادي، وتقديم طلب إصدار التصريح لإقامة جلسات التصوير، وتقديم طلب إصدار إفادات للجهات الداعمة أو غيرها للنادي، وغيرها من الشروط المتعلقة بالحجوزات المنسقة والعقود.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1