×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

في جامعة صنعاء.. سخط الطلاب يتزايد من "كيان" الخريجين الحوثي

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 14 ديسمبر, 2023 - 03:56 مساءً

تزداد في جامعة صنعاء حالة السخط أوساط الطلاب، على ما يعرف بنادي الخريجين، الذي هو كيان أنشأته المليشيا الحوثي كبديل عن اتحاد الجامعات المتعارف عليه، بينما مهمته الرئيسة الجباية والقمع ومهام أخرى توضع في خانة التطرف والإرهاب، كرقابة الطلاب والطالبات والفصل بينهم في قاعات الدراسة.
 
ويشكو الطلاب من الجنسين، من الكابوس الجاثم عليهم، والذي تدعمه القيادات العليا في الجماعة، ليصبح وكأنه المسير لأعمال جامعة صنعاء وعموم الجامعات والمعاهد، وذلك مع الإدارات الحوثية، التي تحرص المليشيا أن يكونوا من السلالة أو من المؤمنين بفكرها وتطرفها على الأقل.
 
طلاب تحدثوا لـ "العاصمة أونلاين" بأن حفلات التخرج صارت همّاً مؤرقاً عليهم، على كل المستويات منها المالي، حيث قيادة الجامعة ومعها نادي الخريجين حولت حفلات التخرج إلى مصدر للجباية وجمع الأموال من الطلاب، الذين يريدون الابتهاج بنهاية دراستهم الجامعية.
 
وأوضح الطلاب بأنهم لا يجدون المساعدة من قيادة الجامعة وعمداء الكليات، بل ترمي بهم إلى كيان الخريجين الحوثي، الذي يعد وجه المليشيا المشوه في جامعتهم، مما يضطروا للتعامل معه، دون أي صفة قانونية فبينما منعت عن الطلاب ممارسة حقوقهم في تنظيم أنفسهم ضمن الاتحادات الطلابية التي تعد أو عتبة لهم للمشاركة والتأثير والتدرب، يجدوا أنفسهم مرتهنين لنادي الخريجين وتعاليمه السقيمة وفق تعبيرهم.
 
 
وأشاروا أن المليشيا بهكذا تصرفات وإجراءات تريد انتزاع الفرحة من الطلاب، مؤكدين أن نادي الخريجين وبكل سلوك دنيء، يأخذ نسبة مالية ليسمح للطلاب بتنظيم الاحتفالات كما أن الاشتراكات أو أي مبلغ أو تبرع يصل إليهم يكون للنادي نسبته والتي يقرها بنفسه.
 
وقال الطلاب إن النادي تحول إلى هيئة جباية وما يشبه الشركة التجارية هذا ما يخص بالمال، أما كونها تلزم المتخرجين بطريقة الاحتفال، والزي الذي يجب أن يرتديه المتخرج والمتخرجة، فهي هيئة حسبة حوثية طائفية، تشبه ما تمارسه جماعات التطرف الأخرى كداعش والقاعدة.
 
 
ويذكر أن النادي في لوائحه الرسمية بفرض على الخريجين إعداد تقرير رقابي وتقرير مالي للدفعة بعد إتمام الحفل شاملَين كافة أنشطة الدفعة ومراحل عملها منذ بدء إنشائها حتى بعد إتمام الحفل وتسليم النادي نسخة من التقريرين.
 
وكانت تقارير سابقة قد أوردت أن النادي يشترط على الطلاب عدم حجز متعهدي الاحتفالات أو المقدمين أو فنيي الصوتيات أو التصوير أو أي من تجهيزات الحفل الأخرى إلا عبر النادي، وتقديم طلب إصدار التصريح لإقامة جلسات التصوير، وتقديم طلب إصدار إفادات للجهات الداعمة أو غيرها للنادي، وغيرها من الشروط المتعلقة بالحجوزات المنسقة والعقود.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1