×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

مليشيا الحوثي "تستنسخ" التعليم العام بنظام طائفي خاص.. ما المخاطر؟

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الخميس, 03 أغسطس, 2023 - 07:52 مساءً

رصدت مليشيا الحوثي الإرهابية موازنات مالية ضخمة لمدراس في صعدة وصنعاء ومحافظات أخرى خاضعة لها، في توجه منها لإنشاء نظام تعليمي مواز للتعليم العام، يكون خاصاً بها.
 
وقالت مصادر مطلعة إن المليشيا وضعت لنظامها التعليمي الطائفي الجديد، مناهج دراسية خاصة وكادر تعليمي خاص، تحت مسمى «مدارس شهيد القرآن» نسبة إلى مؤسس الجماعة حسين الحوثي الذي يطلقون عليه هذه التسمية.
 
ووفقاً للمصادر فإن هذا المدارس يحصل فيها الطلاب على الكتب الدراسية مجاناً إلى جانب السكن ووجبات الغذاء، كما يحصل المعلّمون فيها على رواتب شهرية ضعفي رواتب معلمي التعليم العام المقطوعة منذ سبع سنوات.
 
وأشارت إلى أن المليشيا بدأت العمل بهذا النظام بشكل محدود في محافظة صعدة (معقلها الرئيسي) ومن ثم محافظة حجة المجاورة، وانتقلت بعد ذلك إلى صنعاء، لكنها هذا العام وسّعت هذه المدارس الطائفية إلى المحافظات الأخرى ووصلت إلى مدينة إب، مع تجنبها التغطية الإعلامية، خشية ردة الفعل المجتمعية الغاضبة.
 
وذكرت أن هذا النظام التعليمي الطائفي تأسس تحت إشراف عناصر من جماعة «حزب الله» اللبناني، وأنه يحظى بكل الرعاية والاهتمام، وقد وفّرت له كل الإمكانات بما فيها صرف مبالغ إعاشة شهرية للطلبة بهدف خلق جماعة طائفية وتجزئة اليمن على هذا الأساس.
 
ما المخاطر..؟
 
هذا الاستنساخ الحوثي للتعليم، له مخاطر كبيرة على الأجيال اليمنية، حيث تستفرد بالطلاب لحشو أدمغتهم بالأفكار الطائفية، بما يسهل من عملية تجنيدهم لخدمة مشروعها السلالي واستمرار تحكمها بالمناطق الخاضعة لها.
 
كما أن المليشيا تستغل تحكمها بالمشهد في صنعاء وصعدة وصولاً لمحافظة إب من أجل تطبيق نظامها الموازي مما يساهم في تدمير التعليم العام الذي تعرض لهزات عنيفة خلال السنوات الماضية أثر على العملية التعليمية برمتها بما فيها الجامعية التي تعيش أسوأ مراحلها.
 
أمر آخر أن التعليم الحوثي الموازي، يدل على أنها تنقل تجربة حزب الله في لبنان فيما يخص الجانب التعليمي، لإدراكها أن الشعب اليمني لن يسكت كثيراً عن جرائمها لذا وجود مثل هذه المدارس تحصين لها وضمان لإيجاد محاضن تربوية ترفدها إما بالمقاتلين أو المؤمنين لها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1