×
آخر الأخبار
وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة

تطييف وتشييع.. ما وراء التشويه الحوثي المستمر للتعليم..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 24 أغسطس, 2022 - 09:26 مساءً

مع الأيام الأولى للعام الدراسي، استدعت مكاتب التربية والتعليم الخاضعة للمليشيا الحوثية بصنعاء، معلمي اللغة العربية في عدد من المدارس لحضور دورة تدريبية لثلاثة أيام متتالية.
 
يأتي ذلك في توجه كلي من المليشيا إلى تشويه رسالة التعليم، ولصقها تماماً بالطائفية والأفكار الإمامية والشيعية، وجعل المعلم تابعاً لها، ليسهل بعدها تغيير أدمغة الطلاب في كل المراحل؟
 
وفي الدورة التي جلبت إليها المليشيا معلمي اللغة العربية، والتي نفذت خلال الأيام القليلة الماضية في (مدرسة سقطرى) الكائنة في شارع الرباط، تفاجأ المعلمون، من أن الدورة بعيدة عن المنهج، أو طرق تدريسه، كما أنه لا يمت إلى التعليم بصلة.
 
ويؤكد المعلمون لمحرر "العاصمة أونلاين" أن تجميعهم كان لهدف واحد، قالوا ذلك بسخرية، وهو قراءة ملزمة خاصة بفكر المليشيا تسمى بـ "الواثق بالله".
 
وما يثير الغرابة أكثر أن الدورة القسرية، التي جلب إليها معلمو اللغة العربية ليست ليوم أو لساعات إنما لثلاثة أيام، وفقاً لمعلمات تحدثن أيضاً لـ "العاصمة أونلاين".
 
وتقول إحدى المعلمات، حضرت يومين، لم يتم التطرق فيهما للغة العربية، إنما أرادت المليشيا عبر معممي التربية والتعليم، نشر الأفكار التضليلية، ومن نقلها للطلاب والطالبات كهدف خبيث حد وصف المعلمات.
 
تهديد بإجراءات عقابية
 
وأفدن أن المليشيا سجلت كل من حضر من المعلمين والموجهين في كشوفات خاصة، وهو توجه لمعاقبة المتغيبين، أو من امتنعوا من الحضور والمشاركة.
 
إزاء ذلك عبّر المعلمون عن استنكارهم واستهجانهم لما يحصل دون أي تدخل، فكما صادرت رواتبهم، ها هي المليشيا، تريد تغيير من بقي من المعلمين عن فكرهم، أو على الأقل التأثير عليهم، متسائلين "لا جدوى من هذه المحاضرات والدورات، غير أن مليشيا الحوثي لديها خطة طويلة المدى لتغيير قناعات الناس وأولهم المعلمين، الذين يعدون صفوة المجتمع" حد تعبيرهم.


كما أفصح المعلمون في حديثهم عن تعرضهم للتهديد، وأن هناك إجراءات ستتخذ، بحق أي متغيب أو مستهتر بهذه الدورة، مؤكدين أن المليشيا لم تكشف لهم نوعية العقاب، إلا أن الشكوك تساورهم، هو أن المليشيا تعتزم حذف معلمين من الكشوفات الرسمية واستبدال موالين لها، خصوصا إذا تم التوصل مع الأمم المتحدة والحكومة الشرعية إلى آلية تسليم المرتبات التي تعمل على نهبها منذ سنوات.
 
صرخة الخميني في مدارس اليمن
 
كما استقبلت المليشيا هذا العام، بالتعميم إلى مدراء المدارس، بإلزام الطلاب، ترديد الصرخة الحوثية، المستوردة من النظام الطائفي الإيراني.
 
وطالب التعميم، الصادر من مكتب التربية والتعليم في محافظة عمران، إلى المدارس الحكومية، والأهلية بإلزام الطلاب، ترديد الصرخة الحوثية، في طابور الصباح.
 
وقبل أيام فرضت تلك المليشيا على طلاب المدارس، على إقامة وقفات احتجاجية، بمناسبة مقتل الإمام زيد بن علي، الذي قتل قبل أكثر من 13 قرنا، بصورة نالت استهجان اليمنيين، وزادت من تخوفهم عن مستقبل أجيال، في ظل استهداف ممنهج لهم من جماعة إرهابية.
 
كل ذلك يكشف توجها حوثيا، في إحداث تغيير طائفي وديمغرافي، في أوساط الطلاب، والأجيال، بما يحقق أهداف وأجندة إيران والحوثي ذات التوجه الشيعي، والطائفي.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1