×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

مليشيا الحوثي تُضيق خيارات العيش أمام المواطنين في مناطق سيطرتها (تقرير)

العاصمة أونلاين / خاص


الإثنين, 25 يوليو, 2022 - 03:04 مساءً

تضيق خيارات العيش، أمام المواطنين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، مع تدهور الأوضاع المعيشية، وتعمد مليشيا الحوثي استخدام التجويع كأداة وسلاح، لإذلال المواطنين والسكان.
 
تزداد الأوضاع صعوبة، مع استمرار الحرب للعام الثامن على التوالي، التي أشعلتها مليشيا الحوثي، وفجرت أنهارا من الدماء والمآسي والأوجاع، على امتداد خارطة البلاد.
 
وتفيد مصادر مطلعة لـ"العاصمة أونلاين"، عن مضاعفة مليشيا الحوثي، حملات الجباية والإتاوات المالية، ضد التجار والمحلات التجارية والمواطنين، في الوقت الذي تواصل نهب رواتب موظفي الدولة، والموارد العامة للبلاد.
 
ومع استمرار هكذا أوضاع، أصبح المواطن في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، يُكابد الفقر والغلاء، وانعدام الأجور والمرتبات، واستمرار التضخم في شتى مناحي الحياة، مع مزيد من الإجراءات القمعية، في فرض الجبايات والإتاوات المالية، بطرق غير مشروعة.
 
مؤخرا تصاعدت أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية، ارتفاعاً مستمراً وبشكل يومي، في العاصمة صنعاء، وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، حيث قفزت أسعار السلع بنسبة كبيرة، على الرغم من ثبات سعر الصرف المزعوم، في صنعاء، وسط استياء عارم في أوساط المواطنين والسكان.
 
وتأتي موجة الغلاء الجنونية، على الرغم من ثبات سعر الصرف، في مختلف مناطق مليشيا الحوثي، التي دائماً ما تتباهى بقدرتها على الحفاظ على استقرار سعر العملة، لكنّ ما تلبث مزاعمها تتلاشى مع الاضطراب المستمر، في الأسواق التموينية، وارتفاع أسعار الخدمات، بمختلف أنواعها لا سيما قطاع النقل، حيث سجلت أجور المواصلات الداخلية، ارتفاعاً بنسبة 100%، الأمر الذي يؤكد أن ثبات سعر العملة في صنعاء، هو مجرد أكذوبة، ولا يخضع للإجراءات الحقيقية لاقتصاد السوق.
 
وأرجع اقتصاديون، أسباب موجة الغلاء في مناطق مليشيا الحوثي، مضاعفة الجبايات على التجار والازدواج الجمركي والضريبي، إلى جانب ارتباط عملية الاستيراد بسعر الدولار في مناطق الشرعية، كون التجار والمستوردين يحصلون على النقد الأجنبي اللازم للاستيراد من عدن، ومحافظات الشرعية، نتيجة أزمة السيولة لدى القطاع المصرفي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.
 
وباتت كلفة الأغذية الأساسية، في صنعاء والمناطق المجاورة، أعلى من أي وقت مضى، مع تدهور الاقتصاد وفقدان العملة نسبة كبيرة من قيمتها في ظل بروز تحديات عديدة فرضت المزيد من التعقيدات على استيراد الغذاء، وهو ما يهدد بوقوع ملايين الأشخاص، في براثن الجوع الشديد.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1