×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

ما يشبه الحوزات.. مراكز الحوثي الصيفية نشاط مستمر لغسل أدمغة الطلاب

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 11 يونيو, 2022 - 11:45 مساءً

مع بدء الإجازة الصيفية وإنهاء طلاب المرحلتين الأساسية والثانوية لامتحاناتهم للعام الدراسي (2021- 2022) سارعت المليشيا الحوثية في صنعاء والمناطق التي تسيطر عليها إلى تدشين المراكز الصيفية التي تحولت إلى مراكز غسل لأدمغة الصغار وتجنيد لهم، ومن ثم الزج بهم في معارك المليشيا العبثية ضد أبناء الشعب اليمني.
 
 وطيلة الفترة الماضية افتتحت المليشيا أعدادا كبيرة من المراكز، التي استعدت لها باكراً من خلال المناهج الطائفية والبرامج التي أعدتها لجان خاصة بالاشتراك مع خبراء من حوزات وأذرع إيران في المنطقة.
 
ولم تكتف المراكز الحوثية التي تستهدف من خلالها الطلاب، أبناء العاصمة صنعاء بل امتدت إلى مختلف المناطق، في توجه واضح للتجنيد وانتهاز الفرصة (الهدنة الأممية) إلى تجنيد أكبر قدر من الطلاب.
 
يوضح ذلك المناهج الخاصة بالمراكز التي تغلب عليها الملازم الطائفية، أو ما تسميها بالجهادية أو الهوية الإيمانية التي تسعى أولا من خلالها إلى القضاء على هوية الأطفال الوطنية وغرس مفاهيم التطرف والإرهاب.
 
والأسبوع المنصرم، أجبرت المليشيا في العاصمة صنعاء المدارس الخاصة بالبنات على افتتاح مراكز صيفية مع تهديد إداراتها بسحب التراخيص منها، في حالة رفضها.
 
ولضمان دفع الأسر بأطفالها سواء الذكور أو الإناث، دفعت المليشيا بعدد من جمعياتها ومؤسساتها التي إلى دعم المراكز بوجبات تحتوي العصائر والسندوتشات وقطع الشكولاتة بحسب مصادر خاصة.
 
أما مدرسة "نشوان الحميري" في صنعاء القديمة، والتي غيرت المليشيا اسمها في وقت سابق، فقد خصصتها لاستيعاب واستقبال أعداد من الأطفال القادمين من محافظة صعدة، في طريقة تشبه الحوزات الإيرانية.
 
وقالت مصادر خاصة لـ "العاصمة أونلاين" إن المدرسة تحولت إلى مركز صيفي مغلق للعام الثالث على التوالي، وذلك للطلاب الذي تستقدمهم الجماعة من معقلها محافظة صعدة.
 
وأنشأت المليشيا في المدرسة سكنا داخلياً، كما أنها تفعل فيها برامج طيلة اليوم وجزء من الليلة.
 
في الوقت نفسه ترافق المراكز الصيفية، رحلات ترفيهية للأطفال إلى الحدائق العامة مثل الثورة والسبعين وإقامة البرامج في الهواء الطلق لجذب الأطفال الزائرين للحدائق.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1