×
آخر الأخبار
مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت

طقوس وعادات رمضان في صنعاء .. كيف عملت المليشيا على اندثارها؟

العاصمة أونلاين / خاص


الثلاثاء, 05 أبريل, 2022 - 01:43 صباحاً

انعكست الأزمة المعيشية الخانقة التي يعيشها سكان العاصمة صنعاء، على مظاهر الحياة العامة للسكان خلال شهر رمضان، وأدت إلى اختفاء الكثير من الطقوس والعادات التي يقوم بها المواطنين، في الشهر الفضيل.

وتفاقمت الأوضاع المعيشية والاقتصادية بصورة غير مسبوقة، في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، مع وقف الرواتب على موظفي الدولة، للعام السابع على التوالي، وممارساتها المقوضة للاقتصاد الوطني.

وألقت هذه الأوضاع، بظلالها على مظاهر الحياة، ونمط العيش للسكان، خصوصا في شهر رمضان المبارك، الذي يتشبث فيه اليمنيون، بالتمسك بعادات وطقوس معينة خلال الشهر الكريم.

وكان من أبرز المظاهر الاجتماعية التي اختفت، هو عملية التكافل الاجتماعي، التي كان تحضر بشكل لافت، قبيل الجائحة الحوثية، عبر إقامة موائد الإفطار الرمضانية.

وتشير مصادر محلية، إلى أن كثير من المواطنين، عزفوا عن توفير احتياجات شهر مضان، مع ارتفاع الأسعار، وتردي الوضع المعيشي.

كما تسببت الحرب، باندثار الكثير من الطقوس الرمضانية، وكان أهمها "يانفس ماتشتهي"، وهي عادة منتشرة بشكل كبير، بين السكان العاصمة، وتعرف باليوم الأخير من شهر شعبان.

جرت العادة بين أهالي مدينة صنعاء القديمة على تسمية اليوم الأخير من شهر شعبان بهذا المسمى، حيث تجتمعُ العائلة في البيت الكبير لتناول طعام الغداء والمكوث في جلسة عائلية تسودها المحبة والألفة حتى الليل، فيعود كلٌّ إلى منزله استعدادًا لتناول طعام السحور قبيل الفجر، والبدء بأيام الصيام.

إلا أن التدهور الاقتصادي، وتوقف الرواتب، وجنون الأسعار، وانعدام فرص العمل، وتوقف مدخولات كثير من الناس، أدى إلى تلاشي هذه الظاهرة، ولم تعد حاضرة بين أوساط المواطنين.

في الجانب الإيماني والروحي، تعرضت عملية صلاة التراويح في مساجد صنعاء، إلى حرب ممنهجة من قبل مليشيا الحوثي، حيث تمنع المليشيا المصلين من تأدية هذه الصلاة، وتقوم بالكثير من المضايقات، إلا أنها لم تختفي بشكل كلي، كون المصلين يقامون بشكل لافت، محاولة المليشيا منع هذه الصلاة في المساجد بشكل جماعي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1