×
آخر الأخبار
مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز

الصراعات تعصف بالمليشيا.. والمدعو "المشاط": لنحل مشاكلنا بعيداً عن أعين الإعلام

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 03 أغسطس, 2021 - 09:56 مساءً

طغى في الأشهر الأخيرة مشهد صراعات أجنحة المليشيا في صنعاء، والتي وصل حالة متقدمة مع تبادل للاتهامات بين قيادات الصف الأول، التي تحاول التهدئة، وحل مشاكلها بعيداً عن الإعلام حسب تعبيرها.
 
وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي اتهامات متبادلة بالفساد، مع التهديد بكشف الحقائق وتوضيحها للرأي العام، ظهرت من أعضاء في مجلس المليشيا السياسي، وآخرين يعدون من المقربين من زعيمهم الحوثي، كالمدعو أحمد حامد، ومحمد علي الحوثي.
 
الخلاف الذي يعصف بالمليشيا دليل آخر على مدى التنافس المليشياوي على أقوات الناس، في توسيع دائرة النفوذ والسلطة، وممارسة الفساد، على الرغم من الحالة الاقتصادية والتدهور المعيشي الذي تعيشه صنعاء وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرة الجماعة الانقلابية الطائفية.
 
في غضون ذلك نشرت اليوم وكالة سبأ بنسختها الحوثية خطابا مطولاً للمدعو مهدي المشاط، رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى دعا فيه إلى ما أسماه التهدئة الإعلامية.
 
وأشار إلى أنهم استحدثوا هيئة جديدة، خاصة بحل النزاعات بعيداً عن أعين الإعلام حد وصفه، وأسماها بهيئة الإنصاف والتظلم "إدارة الشكاوى".


وفي منتصف يوليو المنصرم، ظهر الصراع أكثر بعد أن شن المدعو أحمد حامد، مدير مكتب المشاط هجوماً على أطراف أخرى في المليشيا، والذي وصفها بـ "المنافقين".
 
وهو ما اعتبره رئيس ما يسمى اللجنة الثورية العليا، محمد علي الحوثي، هجوماً عليه، وعلى الجبهة الداخلية لجماعته.
 
انضم لسلسلة الصراع سلطان السامعي، وهو قيادي في مجلس الجماعة، وأحد أكبر الموالين لها، وكان قد كشف معلومات عن ما أسماهم هوامير الفساد، إلا أنه حذف تغريداته التي نشرها في صفحاته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي.
 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1