×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

يمنيون: تهاوي العملة الوطنية قاتلٌ آخر يضاف إلى آلة الموت الحوثية

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 05 ديسمبر, 2020 - 09:40 مساءً

رسوم الحوالات، وفقدان العملة لقيمتها، همٌّ مضاف لهموم اليمنيين، التي هي في ازدياد منذ انقلاب المليشيا الحوثية على الدولة، وشنها لحربها المستمرة منذ ست سنوات، وهو ما دفع ناشطين إلى تنظيم حملة إلكترونية، على وسائل التواصل الاجتماعي، استشعاراً للخطر كما قالوا بحسب الهاشتاغ (#حياه_اليمنيين_في_خطر).

 

تحمّل التغريدات والمنشورات انقلاب المليشيا وغياب الحكومة، بعدم اتخاذها حتى اللحظة أية إجراءات قد توقف قليلاً من المعاناة وترفع عن كاهل المواطن همّ الحوالات التي تقتطع النصف من قوته وقوت أسرته، وهو المواطن الذي شبع صياحاً، ولكن لا حياة لمن ينادي، بحسب تعبيرهم.

 

حياة اليمنيين في خطر.. رسالة أراد الناشطون إيصالها إلى أطراف عدة، وحصلت الحملة على تفاعل كبير في الداخل والخارج، فالمعاناة كبيرة، وما يحصل ينذر بما هو أسوأ وبالمجاعة، كما تشير إلى ذلك منظمات إنسانية وفي مقدمتها الأمم المتحدة، التي تستشعر الخطر، لكنها لم تتحرك إيجاباً بما ينهي الأزمة، ويوقف التدهور الحاصل في الاقتصاد اليمني في الضغط على المليشيا الحوثية التي تستغل العملة لإيلام اليمنيين وتجويعهم.

 

إلى ذلك حمّل الإعلامي خليل المليكي الحكومة لغيابها عن واقع الناس وعّما تعيشه البلاد من أوضاع مأساوية ناتجة عن انهيار العملة، يضع المواطن في حيرة ويفقده الأمل فيما تبقى من مؤسسات الدولة.

 

‏وقال المليكي في تغريدة أخرى على حسابه في تطبيق التدوين المصغر "تويتر"، وصفاً للمعاناة التي يعانيها العامل البسيط في اليمن بأنه يبذل كل جهده ويكد ويعرق ليوفر لقمة العيش لأولاده ويجمع الريال على الريال ثم يأت لإرسال مصاريف لبيته فينصدم بقيمة التحويل، التي تأخذ نصف جهده والأسعار التي تكمل ما تبقى.

 

مضيفاً: "هذا من وجد عمل فما بالكم بمن هو عاطل عن العمل، كيف مصيره وماذا يصنع!".

 

من جهته أكد الصحفي وفيق صالح بأن أصوات التحذيرات تتصاعد من استمرار انهيار العملة، بشكل يعكس المخاوف، من اتساع رقعة المجاعة وتفاقم حجم الكارثة الإنسانية.. منتقداً الحكومة من تفضيلها الصمت متجاهلة ما يجري من تدهور للوضع الاقتصادي والمعيشي بشكل كارثي، حد وصفه.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1