×
آخر الأخبار
الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام

"أدوية ومخدرات" آخر أساليب الحوثيين لاستقطاب الأطفال إلى محارق الموت

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 16 أغسطس, 2020 - 04:58 مساءً

(جعلني بقوة الأسد، وقمت أمشي بسبب ذلك العلاج بعد أن أصابتني الرصاص)، هكذا كانت تمتمة الصبي رائد، وهو في ذهول واستغراب، لولا أن استوقفته والدته وسألته من هذا الذي قال ذلك؟ وما اسم ذلك العلاج؟

 

رائد، 11 سنة، أرسلته والدته للمكتبة القريبة من المنزل في العاصمة صنعاء، وكان في يده فراشة جراء تعرضه لوعكة صحية خفيفة، وبعد عودته للبيت بدأ يكرر حديثه عن علاج يجعله بقوة الأسد وينهضه حتى لو أصيب بطلقات رصاص.

 

تقول والدة رائد العبسي لـ"العاصمة أونلاين"، بعد تمتمته عن ذلك العلاج استدرجته بالحديث، وعرفت أن أحد أفراد ميليشيا الحوثي استوقفه واستلطفه بالكلام: سلامات ماذا حدث معك، رائد: أخذت مغذيه لأن كان عندي غثيان وإسهال. رد عليه الحوثي: ما رأيك أن أعطيك علاج يجعلك بقوة الأسد، علاج استخدمته فتعافيت حتى من طلقات الرصاص في الجبهة. تقول أم رائد: الحمدلله أن رائد رفض وقال له أنا تعافيت، ولم يأخذ منه العلاج (الحبوب) حسب وصف طفلها.

 

أم العبسي تؤكد "سبق وأن حدثني رائد أنه شاهد أحدهم وهو يقول لطفل من الحارة: هل ستأتي الجبهة. وذلك الطفل يجيب بـ :نعم. والحوثي كان يقول للطفل سآخذك لكن إياك أن تغير رأيك عندما نقترب من السيارة. وكانت السيارة حسب كلام طفلها رائد قريبة.

 

ليست أم رائد الوحيدة التي تعيش بخوف وقلق على طفلها، فهناك الكثير يبكين على الطفولة التي سُلبت وعلى أفلاذ أكبادهُن. تقول العبسي: أحد جماعة الحوثي أخبر ابني أن تلك الحبوب قوية المفعول وطمأنه بأنه إذا أحس بأي ألم يذهب إليه. وتختم إلى من نشتكي هؤلاء؟ وأليس هذا إجرام بحق الطفولة!.

 

ومثلما تقوم ميليشيا الحوثي باستخدام الخرافة في التأثير على اليمنيين البسطاء ومعظمهم من الأطفال، فإنها تستخدم في معاركها المخدرات والمنشطات وما تعرف بـ"الشمة المخلوطة بمواد منبهة"، من أجل التقليل من نسبة إدراكهم لحجم المخاطر المحيطة بهم أثناء المعارك، في جريمة بشعة ضمن استغلالها أطفال اليمن بالزج بهم في محارق الموت ومشروعها العبثي.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1