×
آخر الأخبار
مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز

"أدوية ومخدرات" آخر أساليب الحوثيين لاستقطاب الأطفال إلى محارق الموت

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 16 أغسطس, 2020 - 04:58 مساءً

(جعلني بقوة الأسد، وقمت أمشي بسبب ذلك العلاج بعد أن أصابتني الرصاص)، هكذا كانت تمتمة الصبي رائد، وهو في ذهول واستغراب، لولا أن استوقفته والدته وسألته من هذا الذي قال ذلك؟ وما اسم ذلك العلاج؟

 

رائد، 11 سنة، أرسلته والدته للمكتبة القريبة من المنزل في العاصمة صنعاء، وكان في يده فراشة جراء تعرضه لوعكة صحية خفيفة، وبعد عودته للبيت بدأ يكرر حديثه عن علاج يجعله بقوة الأسد وينهضه حتى لو أصيب بطلقات رصاص.

 

تقول والدة رائد العبسي لـ"العاصمة أونلاين"، بعد تمتمته عن ذلك العلاج استدرجته بالحديث، وعرفت أن أحد أفراد ميليشيا الحوثي استوقفه واستلطفه بالكلام: سلامات ماذا حدث معك، رائد: أخذت مغذيه لأن كان عندي غثيان وإسهال. رد عليه الحوثي: ما رأيك أن أعطيك علاج يجعلك بقوة الأسد، علاج استخدمته فتعافيت حتى من طلقات الرصاص في الجبهة. تقول أم رائد: الحمدلله أن رائد رفض وقال له أنا تعافيت، ولم يأخذ منه العلاج (الحبوب) حسب وصف طفلها.

 

أم العبسي تؤكد "سبق وأن حدثني رائد أنه شاهد أحدهم وهو يقول لطفل من الحارة: هل ستأتي الجبهة. وذلك الطفل يجيب بـ :نعم. والحوثي كان يقول للطفل سآخذك لكن إياك أن تغير رأيك عندما نقترب من السيارة. وكانت السيارة حسب كلام طفلها رائد قريبة.

 

ليست أم رائد الوحيدة التي تعيش بخوف وقلق على طفلها، فهناك الكثير يبكين على الطفولة التي سُلبت وعلى أفلاذ أكبادهُن. تقول العبسي: أحد جماعة الحوثي أخبر ابني أن تلك الحبوب قوية المفعول وطمأنه بأنه إذا أحس بأي ألم يذهب إليه. وتختم إلى من نشتكي هؤلاء؟ وأليس هذا إجرام بحق الطفولة!.

 

ومثلما تقوم ميليشيا الحوثي باستخدام الخرافة في التأثير على اليمنيين البسطاء ومعظمهم من الأطفال، فإنها تستخدم في معاركها المخدرات والمنشطات وما تعرف بـ"الشمة المخلوطة بمواد منبهة"، من أجل التقليل من نسبة إدراكهم لحجم المخاطر المحيطة بهم أثناء المعارك، في جريمة بشعة ضمن استغلالها أطفال اليمن بالزج بهم في محارق الموت ومشروعها العبثي.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1