×
آخر الأخبار
الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان

مليشيا الحوثي تتجرع هزيمة ثقيلة على تخوم مأرب ونيران الجيش تحصد تعزيزاتها العسكرية

العاصمة أونلاين / خاص


الأحد, 27 يونيو, 2021 - 05:24 مساءً

تلقت مليشيا الحوثي، الإرهابية، خسائر بشارية ومادية هائلة، في مواجهتها مع الجيش الوطني، اليوم الأحد، غربي مأرب.
 
وقال مصدر عسكري، إن معارك هي الأعنف خاضتها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، فجر اليوم الأحد، ضد مجاميع حوثية شنت هجوماً واسعاً على مواقعها في جبهات صرواح والمشجح، تزامناً مع تعزيزات بشرية وعسكرية كبيرة دفعت بها الأخيرة لتعزيز صفوف مهاجميها.
 
ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة، عن المصدر قوله، أن المواجهات استمرت بشراسة لقرابة 9 ساعات متتالية، امتدت بين جبهات المشجح، الكسارة، وصرواح، غربي المحافظة، واستخدمت فيها مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.
 
وأوضح المصدر، أن وحدة مدفعية الجيش الوطني دكت مواقع متفرقة وتجمعات للمليشيا الحوثية ودمَّرت 3 آليات قتالية تابعة لها في جبهة المشجح.
 
ونفذت مقاتلات التحالف العربي عدة ضربات جوية مركزة استهدفت تعزيزات بشرية للمليشيا دفعت بها نحو جبهة صرواح.
 
وأسفرت الضربات عن تدمير 5 آليات وأطقم قتالية ومصرع من عليها.
 
إلى ذلك أسقطت الدفاعات الجوية لأبطال الجيش طائرتين مسيرتين للحوثيين في ذات الجبهات.
 
ودفعت المليشيا بكامل ثقلها نحو جبهات مأرب بعد أن فشلت في التقدم خلال الأسابيع الأخيرة، في عملية تصعيد جديدة تزامنت مع رفضها مبادرة سلام أممية صاحبتها مساع عربية وإقليمية ترمي إلى وقف شامل لإطلاق النار، تمهيداً لتسوية سياسية شاملة تضم جميع الأطراف.
 
وترفض المليشيا القبول بأي اتفاقات لوقف إطلاق النار قبل أن تكسب ورقة نفط وغاز مأرب، في الوقت الذي تراوغ بذلك خلف تسويقها الملف الإنساني أمام المجتمع الدولي، على أمل أن يمنحها ذلك الوقت لإحراز مكاسب أخرى.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1