×
آخر الأخبار
الجالية اليمنية في المغرب تحتفي بأعياد الثورة اليمنية بن عزيز: عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي

مليشيا الحوثي تتجرع هزيمة ثقيلة على تخوم مأرب ونيران الجيش تحصد تعزيزاتها العسكرية

العاصمة أونلاين / خاص


الأحد, 27 يونيو, 2021 - 05:24 مساءً

تلقت مليشيا الحوثي، الإرهابية، خسائر بشارية ومادية هائلة، في مواجهتها مع الجيش الوطني، اليوم الأحد، غربي مأرب.
 
وقال مصدر عسكري، إن معارك هي الأعنف خاضتها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، فجر اليوم الأحد، ضد مجاميع حوثية شنت هجوماً واسعاً على مواقعها في جبهات صرواح والمشجح، تزامناً مع تعزيزات بشرية وعسكرية كبيرة دفعت بها الأخيرة لتعزيز صفوف مهاجميها.
 
ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة، عن المصدر قوله، أن المواجهات استمرت بشراسة لقرابة 9 ساعات متتالية، امتدت بين جبهات المشجح، الكسارة، وصرواح، غربي المحافظة، واستخدمت فيها مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.
 
وأوضح المصدر، أن وحدة مدفعية الجيش الوطني دكت مواقع متفرقة وتجمعات للمليشيا الحوثية ودمَّرت 3 آليات قتالية تابعة لها في جبهة المشجح.
 
ونفذت مقاتلات التحالف العربي عدة ضربات جوية مركزة استهدفت تعزيزات بشرية للمليشيا دفعت بها نحو جبهة صرواح.
 
وأسفرت الضربات عن تدمير 5 آليات وأطقم قتالية ومصرع من عليها.
 
إلى ذلك أسقطت الدفاعات الجوية لأبطال الجيش طائرتين مسيرتين للحوثيين في ذات الجبهات.
 
ودفعت المليشيا بكامل ثقلها نحو جبهات مأرب بعد أن فشلت في التقدم خلال الأسابيع الأخيرة، في عملية تصعيد جديدة تزامنت مع رفضها مبادرة سلام أممية صاحبتها مساع عربية وإقليمية ترمي إلى وقف شامل لإطلاق النار، تمهيداً لتسوية سياسية شاملة تضم جميع الأطراف.
 
وترفض المليشيا القبول بأي اتفاقات لوقف إطلاق النار قبل أن تكسب ورقة نفط وغاز مأرب، في الوقت الذي تراوغ بذلك خلف تسويقها الملف الإنساني أمام المجتمع الدولي، على أمل أن يمنحها ذلك الوقت لإحراز مكاسب أخرى.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1