×
آخر الأخبار
منظمة دولية: اختطاف الحوثيين للموظفين ومصادرة مكاتب المنظمات تسبب في انهيار العمل الإنساني "أونمها" تعلن إنهاء عملياتها بالحديدة ونقل مهامها المتبقية إلى مكتب المبعوث الأممي الصبيحي لسفير الاتحاد الأوروبي: المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا دوليًا لدعم الحكومة ومواجهة التحديات انتخاب قيادة جديدة للاتحاد العام لطلاب اليمن في المغرب تعز.. مسيرة حاشدة تندد بالهجمات الإيرانية التي تستهدف السعودية ودول الخليج الجرادي: تعز قلعة الصمود وجسر الوحدة في مواجهة المشروع الإيراني مقتل عامل توصيل بانفجار عبوة ناسفة في الجراف بصنعاء وزير الدفاع: عازمون على تنفيذ تسوية عادلة لمرتبات منتسبي القوات المسلحة تظاهرة حاشدة في تعز تندد بالاعتداءات الإيرانية وتؤكد التضامن مع السعودية والخليج صنعاء.. وفاة أم واثنين من أبنائها بانهيار منزل في سنحان

خبير أمريكي.. أكثر من مليون قطعة آثرية هُربت من اليمن عبر الإمارات وإسرائيل

العاصمة أونلاين – متابعات


الجمعة, 29 نوفمبر, 2019 - 07:05 مساءً

كشف خبير الآثار الأمريكي اليكسندر ناجيل، عن تهريب أكثر من مليون قطعة أثرية من اليمن، عبر دول عدة منها الإمارات وإسرائيل، مشيرا ً الى أن معظم المستشرقين الذين زاروا اليمن منذ مدة طويلة وخصوصًا من أمريكا كانوا يقومون بأعمال دراسات وتنقيب، لكنهم “كاذبون، فهم تجار آثار”.
 
وأضاف الأركيولوجي الأمريكي من مؤسسة سميثسونيان متحف التاريخ الطبيعي بأمريكا خلال ورشة مكافحة الاتجار غير المشروع بالموروث الثقافي التي تعقدها اليونسكو حاليًا في جيبوتي: “لقد عملوا على تهريب عدد كبير من الآثار إلى أمريكا ويصل عدد القطع المهربة إلى أكثر من مليون قطعة أثرية، وأن لديهم متاحف ومجموعات تقدر قيمتها بملايين الدولارات”، مشيرًا إلى أن ثروة أحدهم التي جناها من الآثار تقدر بحوالي 34 مليون دولار.
 
وعبر عن أسفه لاستقبال الكثير من المتاحف والمجموعات في أمريكا  لهذه القطع وعرضها دون التحقق من مصدرها منوهاً أنه تم مؤخرًا و بوجود إدارات شابة للمتاحف بدأ هذا الشيء يتغير” بحسب قول الكسندر ناجيل.
 
وكشف ناجيل أنه “يتم تهريب الآثار من اليمن عبر دول مثل الإمارات وإسرائيل قبل وصوله إلى أمريكا”، مؤكدًا تورط ” العديد من المستكشفين والأكاديميين والدبلوماسيين في تهريب الآثار من اليمن” بحسب ما جاء في صفحة رئيس هيئة آثار حضرموت الوادي الدكتور حسين العيدروس وصفحة رئيس هيئة آثار حضرموت الساحل رياض باكرموم اللَّذين كانا ضمن وفد وزارة الثقافة لتمثيل اليمن في ورشة جيبوتي التي تختتم أعمالها اليوم بمشاركة إيطاليا وألمانيا والإنتربول بهدف تأسيس وحدات متخصصة لمنع تهريب الآثار وتعزيز قدرات الخبراء في مكافحة الاتجار بممتلكات الموروث الثقافي.
 
وذكر كواردو كاتيسي من الإنتربول خلال الورشة أن الإبلاغ عن القطع الأثرية المسروقة يعطيها فرصة 50% للعثور عليها واستعادتها، إذ “يتم تجميدها بعد الإبلاغ عنها خلال ساعتين من عرضها على الإنترنت”، وأضاف كاتيسي: ” لدينا فقط قطعة واحدة مسجلة من اليمن”. بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الانسانية
 
من جهته يقول الباحث اليمني حسني السيباني أحد مسؤولي صفحة نقوش مسندية" أن نصف آثار اليمن مسروقة و منهوبة و مهربة و تباع في المزادات المخفيه و العلنية و أيضًا الكثير من الآثار اليمنية موجودة في المتاحف العالمية، بحسب البوابة اليمنية للصحافة الإنسانية – أنسم، المهتمة بالآثار.
 
وأضاف أن البعثات الأثرية التي جاءت إلى اليمن نهبت و سرقت الكثير جدًا من الآثار وذلك مما أدى إلى حدوث شرخ في التاريخ اليمني و عمل فجوة في التاريخ الكرونولوجي للتسلسل التحقيبي لتاريخ اليمن السحيق.
 
وتابع: “للأسف كل الحكومات المتعاقبة في اليمن أخذت نصيبها كذلك من السرقة و النهب و التهريب و الإهداء سواءً حكام أو مسؤولين”
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1