×
آخر الأخبار
الصبيحي لسفير الاتحاد الأوروبي: المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا دوليًا لدعم الحكومة ومواجهة التحديات انتخاب قيادة جديدة للاتحاد العام لطلاب اليمن في المغرب تعز.. مسيرة حاشدة تندد بالهجمات الإيرانية التي تستهدف السعودية ودول الخليج الجرادي: تعز قلعة الصمود وجسر الوحدة في مواجهة المشروع الإيراني مقتل عامل توصيل بانفجار عبوة ناسفة في الجراف بصنعاء وزير الدفاع: عازمون على تنفيذ تسوية عادلة لمرتبات منتسبي القوات المسلحة تظاهرة حاشدة في تعز تندد بالاعتداءات الإيرانية وتؤكد التضامن مع السعودية والخليج صنعاء.. وفاة أم واثنين من أبنائها بانهيار منزل في سنحان في ثاني عملية خلال نصف شهر.. ضبط جهاز لتعدين العملات الرقمية أثناء محاولة تهريبه في المهرة شرطة حجة: السيول تجرف ألغامًا حوثية وتهدد حياة المدنيين في حيران

صحفي يمني يستغرب ممن يقدم نفسه كعدو للحوثي ويطالب بنقض المرجعيات

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 05 ديسمبر, 2018 - 10:15 مساءً

 
استغرب الصحفي والمحلل السياسي اليمني البارز عبدالملك شمسان ممن يقدم نفسه كعدو لمليشيات الحوثي الانقلابية، وفي نفس الوقت يطالب بنقض مرجعيات الحل في اليمن والمتمثلة في مخرجات الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، والقرار الدولي 2216.
 
وقال "شمسان" في تغريدة له بصفحته الرسمية على "تويتر" "ما أغرب أن يقدم البعض نفسه كخصم للحوثة فيما يطالب بنقض المرجعيات الثلاث ويتفق بذلك مع الحوثة!".
 
وأضاف بقوله "يسردون المبررات لعلها تنقي بحة البلغم من حلوقهم في الخطاب، ولمغالطة الشعب اليمني وجيرانه، ويخفون أن هذا هو التعبير البديل للمطالبة بالإبقاء على الحوثة قوة مسلحة تعبث باليمن وتهدد الجوار!.
 
وفي السياق ذاته، كانت الحكومة اليمنية قد أعلنت، السبت الماضي، على لسان وزير خارجيتها خالد اليماني، رفضها لأي مبادرات تحاول الانتقاص من القرار "2216".
 
وأكد الوزير اليماني في تصريحات نقلتها صحيفة "الشرق الأوسط"، "أن بلاده ليست في حاجة إلى قرار جديد؛ فهناك حزمة من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، وأبرزها قرار 2216.
 
ومن أبرز بنود قرار مجلس الأمن الدولي 2216، هي سحب مليشيات الحوثي لقواتها من جميع المناطق التي سيطرت عليها، والإفراج عن وزير الدفاع السابق اللواء محمود الصبيحي، وجميع السجناء السياسيين، والأشخاص الموجودين تحت الإقامة الجبرية والموقوفين تعسفيا، والامتناع عن أية استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة، بالإضافة إلى حظر توريد السلاح للانقلابيين.
 
وحذّر خبراء محليون ودوليون من إجراء أي تغييرات على بنود القرار الدولي 2216، وإن أي تعديل في هذا القرار هو بمثابة إبطال لمفعوله، وهو ما يهدد مستقبل اليمن والمنطقة برمتها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1