×
آخر الأخبار
"غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

صحفي يمني يستغرب ممن يقدم نفسه كعدو للحوثي ويطالب بنقض المرجعيات

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 05 ديسمبر, 2018 - 10:15 مساءً

 
استغرب الصحفي والمحلل السياسي اليمني البارز عبدالملك شمسان ممن يقدم نفسه كعدو لمليشيات الحوثي الانقلابية، وفي نفس الوقت يطالب بنقض مرجعيات الحل في اليمن والمتمثلة في مخرجات الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، والقرار الدولي 2216.
 
وقال "شمسان" في تغريدة له بصفحته الرسمية على "تويتر" "ما أغرب أن يقدم البعض نفسه كخصم للحوثة فيما يطالب بنقض المرجعيات الثلاث ويتفق بذلك مع الحوثة!".
 
وأضاف بقوله "يسردون المبررات لعلها تنقي بحة البلغم من حلوقهم في الخطاب، ولمغالطة الشعب اليمني وجيرانه، ويخفون أن هذا هو التعبير البديل للمطالبة بالإبقاء على الحوثة قوة مسلحة تعبث باليمن وتهدد الجوار!.
 
وفي السياق ذاته، كانت الحكومة اليمنية قد أعلنت، السبت الماضي، على لسان وزير خارجيتها خالد اليماني، رفضها لأي مبادرات تحاول الانتقاص من القرار "2216".
 
وأكد الوزير اليماني في تصريحات نقلتها صحيفة "الشرق الأوسط"، "أن بلاده ليست في حاجة إلى قرار جديد؛ فهناك حزمة من القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، وأبرزها قرار 2216.
 
ومن أبرز بنود قرار مجلس الأمن الدولي 2216، هي سحب مليشيات الحوثي لقواتها من جميع المناطق التي سيطرت عليها، والإفراج عن وزير الدفاع السابق اللواء محمود الصبيحي، وجميع السجناء السياسيين، والأشخاص الموجودين تحت الإقامة الجبرية والموقوفين تعسفيا، والامتناع عن أية استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة، بالإضافة إلى حظر توريد السلاح للانقلابيين.
 
وحذّر خبراء محليون ودوليون من إجراء أي تغييرات على بنود القرار الدولي 2216، وإن أي تعديل في هذا القرار هو بمثابة إبطال لمفعوله، وهو ما يهدد مستقبل اليمن والمنطقة برمتها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1